إتجاهات طلبة علم الاجتماع نحو التعلم عن طريق الصف المقلوب : دراسة ميدانية بقسم علم الاجتماع بجامعة المسيلة


En Fr

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات طلبة علم الاجتماع نحو التعلم عن طريق صف المقلوب بجامعة المسيلة، وتم اختيار عينة حددت ب225 من طلبة علم الاجتماع بجامعة المسيلة وفق مستويات متعددة منها طلبة جذع المشترك وطلبة ليسانس وطلبة الماستر حيث توصلت الدراسة إلى النتائج النهائية التالية: إلى وجود اتجاه إيجابي لطلبة علم الاجتماع نحو أسلوب التعلم عن طريق الصف المقلوب، لما له من دور في زيادة فعالية التمركز على أنشطة التعلم وتحقيق درجة عالية من الاستيعاب، وتبين من الدراسة الميدانية أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التعليم عن طريق الصف المقلوب والزيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلبة، حيث يساهم التعلم عن طريق الصف المقلوب في زيادة دافعية التعلم والحصول على أفضل المعارف والمهارات، ويعمل التعلم عن طريق الصف المقلوب في توطيد العلاقة بين الأستاذة والطالب وتصبح مبنية على التقدير والاحترام. وتظهر من جهة أخرى وجود عراقيل في تطبيق الصف المقلوب عند الأستاذ وعند الطالب بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة منها عدم توفر الأجهزة والبرامج والانترنت لجميع الطلبة بالإضافة إلى عدم وجود رغبة من طرف بعض الاساتذة في تطبيق إستراتجية التعلم عن طريق الصف المقلوب في الجامعة. من أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة: 1) يوجد اتجاه إيجابي لطلبة علم الاجتماع نحو أسلوب التعلم عن طريق صف المقلوب، لما له من دور في زيادة فعالية التمركز على انشطة التعلم وتحقيق درجة عالية من الاستيعاب. 2) يساهم التعلم عن طريق الصف المقلوب في زيادة دافعية التعلم و الحصول على أفضل المعارف و المهارات.و خاصة المهارات التعليمية الرقمية. 3) يعمل التعلم عن طريق الصف المقلوب في توطيد العلاقة بين الأستاذ والطالب وتصبح مبنية على التقدير والاحترام.و تجسيدا لدور التعلم الذاتي الذي يجعل الطالب قادرا على اكتساب المهارات البحثية المختلفة. 4) تبين من الدراسة الميدانية أن التعلم عن طريق الصف المقلوب أفضل طريقة لزيادة التحصيل العلمي لدى الطلاب مقارنة بالطرق التقليدية.كما ان التعلم وفق بيداغوجيا المشروع يجعل الطلبة في حالة ابداع بدل الجمود. 5) تبين من الدراسة الميدانية أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التعلم عن طريق الصف المقلوب وزيادة التحصيل الدراسي لدى الطلاب. 6) المحيط الجامعي والذي يدخل ضمن المحيط الاجتماعي والتعليمي للطلبة يؤثر على توجههم نحو تحسين وزيادة مستواهم العلمي، وخاصة استخدام طرق التدريس الحديثة ومنها طريقة الصف المقلوب. 7) يساهم الصف المقلوب في ديمومة الاحترام بين الطالب والأستاذ بين الطلبة انفسهم وهذا يؤدي الى زيادة في التحصيل الدراسي.كما ان انفتاح الطلبة في القسم الواحد يجرهم الى الانفتاح خارج القسم وحتى في الفضاء الرقميى و الافتراضي. 8) توجد عراقيل لتطبيق الصف المقلوب عند الأستاذ وعند الطالب بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، منها عدم توفر الأجهزة والبرامج والأنترنيت لجميع الطلبة، بالإضافة إلى عدم وجود رغبة من طرف بعض الأساتذة لتطبيق استراتيجية الصف المقلوب في الجامعة. وهذا الاشكال سيزول مع مرور الوقت لان العراقيل قد تسهم في زيادة البحث العلمي وخاصة توفير جو العمل و الجماعي بين الطلبة للعمل وللتحدي حتى يتمكنوا من تقديم ابداعاتهم الحقيقية و التي تشكل ثروة فكرية حقيقية تزخر بها الجامعات الجزائرية . توصل الباحثان للعديد من التوصيات أهمها: 1) تحفيز الأساتذة والطلبة على ضرورة العمل بالتعلم عن طريق الصف المقلوب لما لها من أثر ايجابي على التعليم الجامعي. 2) وضع استراتيجية واضحة حول العمل بالتدريس عن طريق الصف المقلوب من طرف إدارة الجامعة. 3) توفير الأجهزة والمعدات والأنترنت لجميع الطلاب والأساتذة لتسهيل ممارسة التدريس عن طريق الصف المقلوب. 4) تشجيع العمل الفرقي في الجامعة الذي يساهم ويحفز تبادل المعارف والتعلم الجماعي خاصة بين الأستاذ والطالب. 5) القيام بدورات تكوينية للأساتذة لتبيان أهمية ومحاسن استخدام التعلم عن طريق الصف المقلوب وحثهم على العمل بها. 6) الاهتمام اكثر بطرائق التدريس الحديثة مثل بيداغوجيا الصف المقلوب وبيداغوجيا المشروع والتي تسهم في بناء القدرات التحليلية والنقدية لدى الطالب. 7) تشجيع الطلاب على الانفتاح على المحيط السوسيواقتصادي للجامعة وترك بصمتهم العلمية من خلال العمل المرئي وتوثيقه في قنوات اليوتبوب الخاصة بالجامعة. توصل (ت) الباحثان لمقترحات عديدة أهمها: يمكن لهاته الدراسة فتح أفاق جديدة قصد التعمق فيها من خلال المواضيع التالية: 1) دور الجامعة في تدعيم التعلم بطريقة الصف المقلوب. 2) تكنولوجيا المعلومات ودورها في تعزيز التعلم بطريقة الصف المقلوب. 3) دور التعلم بطريقة الصف المقلوب في تحسين جودة التعليم العالي. (ملخص المؤلف)