مهارات التعلّم الموجّه ذاتيّا في عمليّة التعلّم من بعد لدى تلاميذ الصّفّ التّاسع من مرحلة التّعليم الأساسي : الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت نموذجا
هدفت هذه الدّراسة إلى الكشف عن مستوى مهارات التعلّم الموجّه ذاتيّاً في عمليّة التعلّم من بعد، وأثر هذه المهارات على التّحصيل الدّراسي للتلاميذ، والكشف عن المعوقات التّي أثّرت على تنمية مهارات التعلّم الموجّه ذاتيّاً في عمليّة التعلّم من بعد. تمّ اعتماد المنهج الوصفي التّحليلي وقد تكوّنت عيّنة الدّراسة من 136 تلميذاً في الصّفّ التّاسع من مرحلة التّعليم الأساسي في عدد من المدارس الخاصّة في ضاحية بيروت الجنوبيّة. تمّ تطبيق مقياس مهارات التعلّم الموجّه ذاتيّاً على العيّنة بالإضافة إلى إجراء مقابلات نصف موجّهة مع عشرة تلاميذ. خلصت النّتائج إلى أنّ عمليّة التّعليم من بعد قد ساهمت في تنمية مهارات التّلاميذ كما بيّنت النتائج أنّ ارتفاع مهارات التعلّم الموجّه ذاتيّاً يساهم في ارتفاع التحصيل الدراسي. إضافةً إلى أنّه قد تبيّن وجود معوّقات كالمشاكل اللوجستية التي أثّرت على تنمية مهارات التعلّم الموجّه ذاتيّاً للتلاميذ. (ملخص المؤلف)