اتجاهات الشباب نحو التحديث والتطوير وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية : دراسة ميدانية على عينة من الشباب في مدينة دمشق


En

هدفت الدراسة إلى الكشف عن اتجاهات الشباب السوري نحو عملية التحديث، علاقتها بعض المتغيرات النفسية والشخصية، كمفهوم الذات، وسمات الشخصية الانبساطية والعصابية، ومركز الضبط الداخلي والخارجي، والفروق بين الجنسين والمهنة والعمر. تكونت العينة من (600) شابا وشابة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، ممن يعملون في قطاعات مختلفة (أطباء، مهندسون، طلبة جامعة، أعمال حرة، مدرسون)، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (20- 40) سنة. وقد استخدم الباحث مجموعة من المقاييس: مقياس المظاهر النفسية للتحديث إعداد الباحث، ومقياس الشخصية لـ إيزنك، ومقياس مفهوم الذات، ومركز الضبط الداخلي والخارجي. أسفرت الدراسة النتائج التالية: أن (68.6) من أفراد العينة لديهم اتجاهات إيجابية نحو مظاهر التحديث النفسي مقابل (31.4) لديهم اتجاهات سالبة، مع وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة بين مظاهر التحديث وكل من مفهوم الذات والانبساطية والتحكم الداخلي، وعلاقة سالبة مع العصابة والتحكم الخارجي، وأن الشباب الذين لديهم رؤية إيجابية نحو التحديث والتطوير تسمت شخصيتهم بالانفتاح على الذات والآخرين، ومفهوم ذات إيجابي، وقدرة على الضبط الداخلي مقارنة بالأفراد الذين حصلوا على درجات متدنية في مقياس التحديث. كما أشارت النتائج إلى أن اتجاهات الذكور في متغيرات أخرى، وأن المعلمين وطلبة الجامعة كانوا أكثر ميلا للتحديث والتطوير من باقي الفئات الأخرى من الشباب الذين شملتهم عينة البحث، كما كانت اتجاهات الشباب في الفئة العمرية الأصغر سنا أكثر إيجابية نحو التحديث والتطوير بالمقارنة مع الفئة العمرية الأكبر سنا. (الملخص المنشور)