معوقات تطبيق معلمات الطالبات ذوات صعوبات التعلم للخطة التربوية الفردية بالمرحلة المتوسطة والثانوية


En

تهدف الدراسة إلى التعرف على معوقات تطبيق معلمات الطالبات ذوات صعوبات التعلم للخطة التربوية الفردية بالمرحلة المتوسطة والثانوية بمدينة جدة، والكشف عن أهم معوقات تطبيق المعلمات للخطة التربوية الفردية. وللتحقق من ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. تكونت عينة الدراسة من مجتمع الدراسة كاملا وهن (16) معلمة من معلمات صعوبات التعلم بالمدارس المتوسطة والثانوية بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وتم تصميم أداة الدراسة في ضوء أهدافها وأسئلتها وفق 4 محاور تعيق استكمال الخطة التربوية الفردية وهي العوامل (الإدارية، الأسرية، المعلمة، الطالبة). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك مؤشرات إيجابية وهي ان إدارة المدرسة تعامل طالبة صعوبات التعلم وفق القواعد التنظيمية التي تحفظ حقوقها، وأنه ليس للإدارة دور في كتابة ووضع الخطة التربوية الفردية. كما أن غالبية أولياء الأمور ليس لديهم مشاركة في وضع الخطة، وأن من معوقات تطبيق الخطة التربوية الفردية هي عدم رغبة الطالبة باستكمال جلسات تطبيق أهداف البرنامج الفردي. ومن أبرز المعوقات هي أن المعلمة تحتاج إلى وقت وجهد أطول لتحقيق أهداف الخطة التربوية الفردية. وأخيرا أن أكثر العوامل تأثيرا في الخطة تمثلت في العوامل المتعلقة بمعلمة صعوبات التعلم حيث جاء تأثيرها بدرجة عالية، ويليها في المرتبة الثانية العوامل الخاصة بالطالبة، حيث جاءت بدرجة متوسطة، وفي المرتبة الثالثة والرابعة جاءت كل من العوامل الإدارية والعوامل الخاصة بأولياء الأمور وبدرجة متوسطة. كما أظهرت الدراسة أنه لا توجد اختلافات جوهرية بين المعلمات حول العوامل التي تعوق معلمة صعوبات التعلم في تطبيق الخطة التربوية الفردية لدى الطالبات، ولكن يتطلب بذل المزيد من الجهود لإنجاح الخطة التربوية الفردية من كافة الجهات ذات العلاقة. وفي ضوء نتائج الدراسة وضعت الباحثة عددا من التوصيات. (الملخص المنشور)