أثر برنامج تدريبي قائم على اللعب في تنمية المهارات اللغوية وتحسين التواصل الإجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مرحلة ما قبل المدرسة في الأردن
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر برنامج تدريبي قائم على اللعب في تنمية المهارات اللغوية وتحسين التواصل الإجتماعي لدى الأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد في مرحلة ما قبل المدرسة في الأردن وتكونت عينة الدراسة من (30) طفلا من الأطفال ذوي إضطراب طيف التوحد التي تراوحت أعمارهم ما بين (3-6) سنوات في العاصمة عمان، والذين تم إختيارهم بالطريقة القصدية خلال الفصل الدراسي الثاني (2023/2022)، وتم توزيعهم عشوائيا بالتساوي على مجموعتين: مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة. ولتحقيق أهداف الدراسة طور الباحث مقياسي المهارات اللغوية ومهارات التواصل الاجتماعي، وتم التأكد من مؤشرات الصدق والثبات للمقياسين. وتم إعداد برنامج تدريبي قائم على اللعب والمكون من (15) جلسة مدة كل جلسة (35) دقيقة بحيث طبق البرنامج على المجموعة التجريبية، في حين لم تتعرض المجموعة الضابطة إلى أي برنامج. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) بين متوسطات أداء المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي على مقياس المهارات اللغوية تعزى لاختلاف طريقة التدريس (البرنامج التدريبي القائم على اللعب، والطريقة الاعتيادية لصالح البرنامج التدريبي القائم على اللعب، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) بين متوسطات أداء المجموعتين التجريبية (والضابطة في التطبيق البعدي على مقياس التواصل الاجتماعي تعزى لاختلاف طريقة التدريس البرنامج التدريبي القائم على اللعب، والطريقة الاعتيادية لصالح البرنامج التدريبي القائم على اللعب. وكما أظهرت النتائج أيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) بين متوسطات أداء أفراد المجموعة التجريبية التي تم تدريسها باستخدام البرنامج التدريبي القائم على اللعب في التطبيقين البعدي والمتابعة لكل من المهارتين (اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) بين متوسطات أداء أفراد المجموعة التجريبية التي تم تدريسها باستخدام البرنامج التدريبي القائم على اللعب في التطبيقين البعدي والمتابعة لكل من مهارتي التواصل اللفظي والتواصل غير اللفظي، وفي ضوء النتائج يوصي الباحث بتقديم البرنامج القائم على اللعب للأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد عند التعامل معهم في المراكز والمدارس الدامجة المعينة بهم في الأردن، وذلك لأنه يسهم في تنمية المهارات اللغوية وتحسين مهارات التواصل الإجتماعي. (ملخص المؤلف)