تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين في مراكز التربية الخاصة في الأردن


En

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين في مراكز التربية الخاصة في الأردن، كما هدفت الدراسة إلى التعرف اذا ما كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد تعود إلى نوع المركز (حكومية أو خاص) أو طبيعة المقييم (معلم ولي أمر). وشملت عينة الدراسة (46) معلمًا يعملون في مراكز التربية الخاصة في عمان تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، و (83) من أولياء الأمور. ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بإعداد مقياس لتقييم مستوى برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين وفقاً للمعايير العالمية ومعايير المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة وتم ايجاد دلالات صدق وثبات مناسبة. أشارت النتائج إلى أن مستوى خدمات برامج التدخل المبكر للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد كانت مرتفعة في جميع أبعاد المقياس من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين، وفي ذلك دلالة على أن طبيعة الخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر تلتزم بالمعايير العالمية وتقدم بمستوى عالي. كما أشارت النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد الملتحقين بمراكز التربية الخاصة تعزى لاختلاف المقيم (معلم أو ولي أمر، وأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لأطفال اضطراب طيف التوحد الملتحقين بمراكز التربية الخاصة تعزى لاختلاف المركز، وجاءت الفروق لصالح المراكز الخاصة. وأخيرا أوصت الدراسة بضرورة عمل المزيد من الدراسات تغطي المعايير العالمية وتشتمل على جميع الابعاد ولجميع فئات الإعاقة في المراحل العمرية المختلفة. (ملخص المؤلف)