بيئة الإتصال لدى الطلبة ذوي الإعاقة في جامعة ظفار : الواقع والمأمول


En

تؤدي حواس الإنسان وقدراته الجسمية دورا مهما وأساسيا في عملية الإتصال بشكل عامة وفي عملية التعلم وإكتساب المعارف والمهارات خاصة، فالإنسان يتعلم مما يراه، ويسمعه، ويشمه، ويتذوقه، ويلمسه. وعندما تصبح تلك الحواس محدودة في عملها يواجه الإنسان تحديا في وصوله للمعلومات، فبيئة الإتصال لدى الطلبة ذوي الإعاقة داخل المؤسسات الجامعية بإختلاف إعاقاتهم (بصرية، سمعية أو حركية) بحاجة إلى الإهتمام الدائم من قبل الجميع مختصين وغير مختصين، لما لها من أهمية في بناء تلك الفئة معرفيا ومهاريا. وقد إستهدف هذا البحث تعرف واقع بيئة الإتصال من وجهة نظر الطلبة ذوي الإعاقة في جامعة ظفار، وتعرف أهم المقترحات للوصول إلى المأمول فيما يخص البيئة الإتصالية الخاصة بهم. وكان تساؤلا البحث: 1) أولا ما واقع بيئة الاتصال داخل جامعة ظفار من وجهة نظر طلبة ذوي الإعاقة فيما يخص التجهيزات ونظام العمل، الأساتذة، المرافقين في حال تواجدهم والمكتبة؟ 2) ثانيا ما أهم مقترحات طلبة ذوي الإعاقة لتطوير بيئة الاتصال الخاصة بهم فيما يخص نفس المحاور التي سبق ذكرها. (الملخص المنشور)