الإستعارة التصورية وتعزيز التفكير الإبداعي والتعلم الفعال في التربية
تبحث هذه الورقة في الجزء التصوري من الاستعارة بغية استثمارها بطريقة تمكن المتعلمين من فهم العالم وإدراك المعاني وتعزيز روح النقد وملكة الإبداع، كما تمكن المدرسين من تعزيز القيم وتطوير مهارات التفكير والنقد والإبداع، في ظل عجز الطرق التقليدية على الإبلاغ بشكل قويم. إن أهم إشكال يؤطر الموضوع هو: "كيف يمكن للاستعارة التصورية أن تساعد على إغناء النظريات التربوية وتعزيز القيم، وتطوير المهارات، وتشجيع الفكر الناقد والإبداعي؟ يسعى هذا المقال إلى رصد مقومات العلاقة بين الاستعارة التصورية والتربية وفق مقاربة وصفية تحليلية تنطلق من مشاريع بلاغية رائدة وتقف عند أهم الأفكار والنظريات بغية استثمارها في فهم تأثير مفاهيم البلاغة المعرفية على العملية التعليمية. الخلاصة: أهمية الاستعارة التصورية في تحقيق الكفايات والأهداف وتقوية الملكات بفضل اهتمامها بالكيف بدل الكم، وقدرتها على جعل المتعلم محورا للعملية التعليمية. (الملخص المنشور)