الذكاء الاصطناعي كأداة لتمكين الدمج الشامل لذوي الاعاقة
إن التقدم الهائل في أدوات وبرامج الذكاء الإصطناعي انعكس بشكل إيجابي لخدمة ذوي الإعاقة، كما عزز الذكاء الإصطناعي عملية التمكين لهم في جميع جوانب الحياة مهما كانت نوع الإعاقة. فنجد تنوع التقنيات في تمكين ذوي الإعاقة المختلفة بما يناسب احتياجاتهم فعلى سبيل المثال ظهر تطبيق (Yoodle AI) لتمكين ذوي اضطرابات النطق في التواصل مع الاخرين ومعالجة مشاكل النطق لديهم، كما ظهرت برامج الترجمة الاشارية بهدف تحويل الكلام المنطوق إلى نص لدعم وتمكين ذوى الإعاقة السمعية مثل تطبيق الترجمإن وتطبيق (ASL)، كما ظهرت برامج دعم الوصول لذوي الإعاقة البصرية وتحويل النص المكتوب إلى منطوق ومن تلك التطبيقات Speech to text and Bemy eyes، كما كإن لذوي الإعاقة الحسية والحركية نصيب كبير في الدعم التقني من خلال استحداث كراسي متحركة تعمل بتقنيات متعددة منها الايماءات والاشارة، ولم يكن اضطراب طيف التوحد أقل حظاَ من باقي الاعاقات فنجد ظهور تطبيق AVAZ& وتطبيق Miracle modus، ومنصة نودا لدعم هذه الفئة في التواصل وفهم المشاعر والتشخيص، ثم اتسع دعم تطبيقات الذكاء الإصطناعي ليشمل التشخيص فظهرت مقاييس الذكاء الالكترونية مثل رافن، وتطبيق CBT لقياس السلوك، ومنصة نودا لتشخيص اضطراب طيف التوحد. (الملخص المنشور)