واقع التكوين أثناء الخدمة من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي وعلاقته بكفاياتهم المهنية وبدافعيتهم للتدريس : دراسة ميدانية على عينة من أساتذة التعليم الابتدائي بولاية غرداية


En

هدف هذه الدراسة هو الكشف عن واقع التكوين أثناء الخدمة من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي وعلاقته بكفاياتهم وبدافعيتهم للتدريس في ضوء متغيرات خبرتهم المهنية، ومستواهم الدراسي، وافترض الباحث لذلك جملة من الافتراضات كما يلي: 1) تساهم أبعاد التكوين أثناء الخدمة من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي في التنبؤ بكفاياتهم التدريسية. 2) تساهم أبعاد التكوين أثناء الخدمة من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي في التنبؤ بدافعيتهم للتدريس. 3) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الكفايات التدريسية تعزى لمتغيري المستوى الدراسي والخبرة المهنية، والتفاعل بينهما. 4) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دافعية التدريسية تعزى لمتغيري المستوى الدراسي والخبرة المهنية، والتفاعل بينهما. استخدم الباحث المنهج الوصفي الاستكشافي الذي يعتمد على الدراسة المباشرة للظاهرة وتفسيرها، ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استخدم الباحث ثلاث أدوات اثنتان منها من بناء الباحث إذ تمثلت الأولى منها في استبانة تكونت من معلومات شخصية ومهنية حول المفحوص وبيانات الإجابة وثلاثة وستون فقرة موزعة على خمسة مجالات شملت: محتوى التكوين، طرائق التدريس، أساليب التقويم، أداء المكون، وبيئة التكوين، وبعد التأكد من صدقها وثباتها، أجاب عن محتوياتها مائة وواحد وسبعون أستاذ من اصل مئتا نسخة، تم اختيارهم عشوائيا من ولاية غرداية (مقاطعات وسط غرداية ومتليلي)، أما عن الأداة الثانية فتمثلت في شبكة ملاحظة تكونت من معلومات شخصية ومهنية حول المفحوصين، وسبعة وعشرين فقرة موزعة على ثلاثة مجالات شملت: 1) كفايات التخطيط للدرس، وكفايات تنفيذ الدرس، وكفايات تقويم الدرس. أما عن الأداة الثالثة فتمثلت في مقياس الدافعية للتدريس من بناء الباحث (قندوزأحمد كان ذلك ضمن أطروحة دكتوراه غير منشورة، ويتكون من أربعة في وثلاثين فقرة. بغية المعالجة الإحصائية للبيانات المجمعة واختبار فرضيات الدراسة تم استخدام جملة من الأدوات الإحصائية تمثلت في النسبة المئوية، المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، اختبار t.test، معامل الارتباط لبرسون، معامل الارتباط لسبيرمان، معامل آلف كرومباخ، تحليل التباين الثنائي، معامل الانحدار المتعدد. وكانت نتائج الدراسة على النحو التالي: 1) تساهم أبعاد التكوين أثناء الخدمة من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي في التنبؤ بكفاياتهم التدريسية بما نسبته 98.1% من التباين في الكفايات التدريسية. 2) تساهم أبعاد التكوين أثناء الخدمة من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي التنبؤ بدافعيتهم للتدريسية بما نسبته 98.7% من التباين في الدافعية للتدريس. 3) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الكفايات التدريسية تعزى لمتغيري المستوى الدراسي والخبرة المهنية والتفاعل بينهما. 4) توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دافعية التدريسية لصالح المتكونين من ذوي المستوى الدراسي الجامعي بفارق متوسط قدره (3.44)، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دافعية التدريسية لصالح المتكونين من ذوي الخبرة المهنية الأكثر من سبع سنوات بفارق متوسط قدره (3.07)، كما لا توجد فروق في متوسطات درجات عينات المفحوصين في دافعية التدريس بحسب التفاعل بين المتغيرين المستقلين المستوى الدراسي والخبرة المهنية. (ملخص المؤلف)