مقترح لمأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم


En

ظهرت الحاجة إلى مأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم نظرا للتحديات العالمية التي تواجهها الدول والتي لم تعد بمقدور الحكومات مواجهتها بمفردها. وقد سعى البحث إلى تحقيق ما يلي: 1) إلقاء الضوء على الأسس النظرية للابتكار الاجتماعي في التعليم. 2) توضيح ملامح مأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم على ضوء بعض المبررات العالمية. 3) التوصل لبعض الاستخلاصات مع تقديم بعض المقترحات لمأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم. 4) تبين من البحث أهمية مأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم وأنه مصطلح له أصوله في الفلسفات عبر العصور المختلفة. كما تبينت أبعاد العلاقة بين الابتكار الاجتماعي والتعليم: فقد يكون التعليم أحد مجالات الابتكار الاجتماعي (الابتكار في التعليم)، أو يكون الابتكار أحد إسهامات مؤسسات التعليم الابتكار (بواسطة التعليم)، أو يكون التعليم هدفا من الابتكار الاجتماعي (الابتكار من أجل التعليم). كما تم توضيح تعدد صور وأشكال الابتكار الاجتماعي في التعليم، كذلك تم استخلاص بعض المبررات والتحديات التي تجعل من مأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم من الأهمية بمكان. تنوعت هذه المبررات بين اجتماعية وتكنولوجية واقتصادية وتعليمية وسياسية. تطرق البحث إلى أهم آليات مأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم ممثلة في: دمج تعليم الابتكار الاجتماعي في المؤسسات التعليمية، إنشاء مختبرات الابتكار الاجتماعي، تأسيس منصات الابتكار الاجتماعي، ثم تم استخلاص أهم فوائد مأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم بالنسبة للمجتمع وكذلك للطلاب. اختتم البحث بتقديم عدة مقترحات لمأسسة الابتكار الاجتماعي في التعليم. (الملخص المنشور)