صدمات الطفولة (العاطفية والجسدية) وعلاقتها باضطراب الشخصية الحدية لدى طلبة من جامعة القدس
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين صدمات الطفولة (العاطفية والجسدية) واضطراب الشخصية الحدية لدى طلبة جامعة القدس. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وتطوير استبيانين لجمع البيانات: الأول لقياس صدمات الطفولة يحتوي على 23 فقرة، والثاني لقياس اضطراب الشخصية الحدية يحتوي على 36 فقرة، تم التحقق من صدقهما وثباتهما. شملت العينة 202 طالبًا وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية. تشير النتائج إلى أن مستويات صدمات الطفولة كانت منخفضة، بينما كان مستوى اضطراب الشخصية الحدية متوسطًا. وحصل الإهمال العاطفي على أعلى متوسط حسابي، يليه الإهمال الجسدي، ثم سوء المعاملة العاطفية، والاعتداء الجسدي. كما بينت النتائج وجود علاقة إيجابية بين صدمات الطفولة واضطراب الشخصية الحدية. وأظهرت النتائج أيضًا وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات الصدمات لصالح الذكور وأبناء الوالدين المطلقين، وكذلك في مستويات اضطراب الشخصية الحدية لصالح الذكور وذوي الوالدين المطلقين. (الملخص المنشور)