أثر اختلاف الشحنة الانفعالية للفقرات في الخصائص السيكومترية بمقياس للاتجاهات
هدفت الدراسة للتعرف على أثر اختلاف الشحنة الانفعالية للفقرات في الخصائص السيكومترية بمقياس للاتجاهات؛ لمعرفة أسباب وجود فروق في الخصائص السيكومترية وأداء الطلبة تعزى إلى اختلاف الشحنة الانفعالية لفقرات مقاييس الاتجاهات، ولتساعد الباحثين في بناء مقاييس على درجة عالية من الدقة، واختيار الفقرات ذات الشحنة الانفعالية المناسبة لبناء فقرات مقاييس الاتجاهات الخاصة بهم. لتحقيق غرض الدراسة، بنت الباحثة مقياس الاتجاهات نحو التخصص الدراسي، اقتصر المقياس على (40) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد، هي: اتجاهات نحو أهمية التخصص الدراسي في الحياة، واتجاهات نحو مساقات التخصص الدراسي، واتجاهات نحو التخصص الدراسي بوصفه مهنة. صممت الباحثة أربعة نماذج للمقياس، النموذج الأول كان مكونا من جميع الفقرات ذات الشحنة الانفعالية المرتفعة والمنخفضة والمتوسطة، والنموذج الثاني كانت فقراته ذات شحنة انفعالية مرتفعة فقط، أما النموذج الثالث فكانت فقراته ذات شحنة انفعالية منخفضة فقط، والنموذج الرابع كانت فقراته ذات شحنة انفعالية متوسطة. طبقت النماذج الأربعة على عينة عشوائية مكونة من (750) طالبا وطالبة من طلاب جامعة اليرموك، وبينت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات تقديرات معلمة الصعوبة للفقرات، لصالح النموذج الثاني (ذات شحنة الانفعالية المرتفعة فقط)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات معالم التمييز، تعزى إلى اختلاف الشحنة الانفعالية للفقرات، كما أشارت النتائج إلى أن النموذج الأول أعلى في معاملات صدق المقياس وثباته. (الملخص المنشور)