التجديد الاستراتيجي وأثره كمتغير وسيط بين المقدرات الجوهرية وتكوين جامعة الكويت كمنظمة بارعة
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مستوى التجديد الإستراتيجي في جامعة الكويت وأثره كمتغير وسيط على المقدرات الجوهرية ودوره في تكوين الجامعة كمنظمة بارعة. وقد إتبعت الدراسة المنهج الوصفي بتصميمه الإرتباطي لتحقيق هذا الهدف، وقد استخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، وتم تطبيقها على عينة بلغت (47) قياديا بجامعة الكويت، وبإستخدام الأدوات الإحصائية المناسبة، توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: 1) أن مستوى إدارة المقدرات الجوهرية بجامعة الكويت كان بدرجة متوسطة. 2) أن مستوى التجديد الإستراتيجي في جامعة الكويت كان بدرجة عالية في كل الأبعاد إجمالا. 3) أن مستوى تكوين جامعة الكويت كمنظمة بارعة كان بدرجة منخفضة في كل الأبعاد إجمالا. 4) أن متغير التجديد الإستراتيجي يلعب دور المتغير الوسيط بين المقدرات الجوهرية والمنظمة البارعة بدرجة كاملة. وفي ضوء ذلك، خرجت الدراسة بعدة توصيات كان من أهمها: الإهتمام بحسن إدارة المقدرات الجوهرية لما لها من أثر كبير على التجديد الإستراتيجي وتكوين المنظمة البارعة، وذلك من خلال تفعيل برنامج للمحاكاة بناء على تجارب عالمية لجامعات رائدة ومتميزة يبين كيفية الإستخدام الأمثل لأهم المقدرات الجوهرية التي تمتلكها جامعة الكويت وكيفية الوصول إلى حسن إستثمارها وخصوصا فيما يتعلق بالموارد البشرية والإستفادة من المقدرات التي يمتلكها العنصر البشري في تطوير الجامعة. (الملخص المنشور)