الضغوط النفسية التي تواجه الطلبة الفلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي


En

هدفت الدراسة إلى معرفة الضغوط النفسية التي تواجه الطلبة الفلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي، وتأثير هذه الضغوط على سير العملية التعليمية، وبعض الطرق والاستراتيجيات المستخدمة في التخفيف منها، ودور المرشد التربوي في التقليل من آثار هذه الضغوط على الطلبة، فاستخدمت المنهج الكيفي "النوعي"؛ بتحليل الأدبيات، والدراسات السابقة، المتخصصة في الموضوع، والمقابلة؛ للإجابة عن أسئلة الدراسة، وتقديم التوصيات، والمقترحات، وتكون مجتمع الدراسة من المرشدين والمرشدات في المدارس الحكومية في المحافظات الشمالية في فلسطين جميعا، وبلغ عددهم (1255) مرشدا ومرشدة، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية، وتكونت من (15) مرشدا ومرشدة، وأظهرت نتائج الدراسة أن الطالب الفلسطيني يعاني من ضغوط نفسية متعددة، في أثناء العدوان الإسرائيلي المستمر على المدن الفلسطينية، وأفادت الدراسة من وجود استراتيجيات، وطرق، وأساليب متعددة؛ للتخفيف من آثار الضغوطات النفسية عليه، ومن أهمها: استراتيجية التفريغ النفسي، وجلسات الدعم الفردي والجماعي، ووجدت أن ضغوطات الطالب الفلسطيني النفسية، تنعكس سلبا على العملية التعليمية؛ بانخفاض مستوى تحصيل الطلبة الدراسي، وانخفاض مستوى دافعية الطالب، وعدم الشعور بالأمان والاستقرار، وأيضا أظهرت النتائج بضرورة إعداد برامج ومشاريع لتعزيز التعاون بين المدارس والمجتمع المحلي، وأوصت الدراسة بضرورة بناء رؤية استراتيجية فعالة، ومناخ مدرسي صحي وسليم، وتوفير موارد مالية، ومادية، وبشرية؛ لإعداد برامج، وورش تدريبية، وتفعيل دور الإرشاد النفسي في المدارس؛ وتعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي والاقتصادي بين أبناء الشعب الفلسطيني. (الملخص المنشور)