أثر دافعية المعلم للإنجاز في تجويد التعليم ومواكبته للتحولات الرقمية
تعتبر جودة التعلم من أبرز التحديات التي تواجه نظام التعليم، وفي وقتنا الحاضر أطلت التحولات الرقمية على واقعنا وأصبحت ضرورة لا يمكن الانفكاك عنها. وفي هذا البحث سيتم تسليط الضوء على أهمية وجود المعلم الفعال المتمكن علميا وعمليا وتقنيا، المتصف بالدافعية للإنجاز والشغف لنقل الخبرات وتقويم الجهود وتحسين الواقع والرفع من الكفاءة، المواكب للتحولات الرقمية المقوّم للواقع المنطلق من الحاجات إلى التحسينات ثم إلى الابتكار والتميز، المجسد للقدرات العلمية والعملية في واقع تدريبي حقيقي تظهر نتائجه على المدى القريب والبعيد، وأن من اتصف بهذه الصفات من المعلمين له الأثر البالغ في تحقيق جودة التعلم، وتحقيق الموازنة بينه وبين التحديات الرقمية في هذا العصر. علاوة على ذلك يظهر من خلال هذا البحث أن نقل الدافعية والرغبة في الإنجاز وتقويم الواقع والخبرات ما هي الا مهارات يمكن تدريب الطالب عليها والوصول إلى أفضل النتائج والاهداف المطلوبة على الصعيد العلمي والعملي والقيمي. وأن استغلال الحصة الدراسية في ذلك من أهم الاستثمارات في تحقيق جودة التعلم والنهوض به. (الملخص المنشور)