دور النظرية الاتصالية في تعزيز التعليم المفتوح عن بعد للكبار في العصر الرقمي


En

هدف البحث إلى تحديد الإطار المفاهيمي لمفهوم وتطوير لنظرية التعلم الاتصالية، وبيان دلالتها في عملية التعلم في العصر الرقمي، إسهامات نظرية الاتصالية في تعزيز التعلم المفتوح للكبار، وكذلك تحديد تحديات وفرص تطبيق نظرية الاتصالية في التعلم المفتوح للكبار، اعتمدت الباحثة على منهج البحث الوصفي التحليلي القائم على مراجعة واستخلاص الموضوعات لتحقيق هذه الأهداف من مصادر الأدبيات السابقة العربية والأجنبية ذات الصلة، بما في ذلك المقالات والكتب من محركات البحث، أظهرت نتائج البحث أن النظرية الاتصالية تمثل إطارًا تربويًا حديثًا يركز على التعلم عبر الشبكات الرقمية والتواصل الفعال، مما يعزز التفاعل وتدفق المعلومات، وأن النظرية الاتصالية أساسية في التعلم الرقمي، حيث تدعم بناء شبكات التعلم الشخصية، وتعزز الاستقلالية وإدارة المعرفة. وأشارت النتائج أن للنظرية الاتصالية دورًا كبيراً في التعليم المفتوح للكبار وذلك بتمكين المتعلمين الكبار من بناء شبكات تعلم مرنة تربط بين الموارد الرقمية والبشرية، وتمثل أهم تطبيقات نظرية التعلم الاتصالية في التعليم المفتوح للكبار الدورات التدريبية المفتوحة (MOOCs)، والشبكات الشخصية للتعلم، والتعلم التعاوني، وبيئات التعلم الرقمية، وكشفت نتائج البحث عن وجود تحديات في تطبيق النظرية الاتصالية في التعليم المفتوح للكبار، تمثلت في الفجوة الرقمية وصعوبة الوصول إلى التكنولوجيا، وافتقار بعض المتعلمين الكبار إلى المهارات الرقمية اللازمة للتفاعل في البيئة الرقمية، وحاجة الكبار إلى التوجيه الذاتي. (الملخص المنشور)