التحرر الأخلاقي وعلاقته بالهوية الأخلاقية لدى المراهقين
هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين التحرر الأخلاقي والهوية الأخلاقية، كما هدفت إلى معرفة مستوى التحرر الأخلاقي والهوية الأخلاقية، ومعرفة ما إذا كانت هنالك فروق في مستوى التحرر الأخلاقي والهوية الأخلاقية تعزى لمتغيري الجنس، والصف الدراسي. لتحقيق أهداف الدراسة، استخدم مقياس التحرر الأخلاقي، ومقياس الهوية الأخلاقية. تكونت عينة الدراسة من (1032) من المراهقين تم اختيارهم بالطريقة القصدية. أسفرت نتائج الدراسة عن مستويات منخفضة من التحرر الأخلاقي ومرتفعة من الهوية الأخلاقية لدى عينة الدراسة. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى التحرر الأخلاقي وأبعاده (التبرير الأخلاقي، والمسميات الملطفة، والمقارنة المقيدة، وإزاحة المسؤولية، ونشر المسؤولية، وتجاهل العواقب، وعزو اللوم، والتجريد من الخصائص الإنسانية) تعزى لمتغير الجنس، حيث إذ مستوى التحرر الأخلاقي وأبعاده لدى الذكور أعلى منه لدى الإناث، ووجود فروق دانة إحصائيا في مستوى التحرر الأخلاقي وأبعاده (التبرير الأخلاقي، والمسميات الملطفة، ونشر المسؤولية، وعزو اللوم، والتجريد من الخصائص الإنسانية) تعزى لمتغير الصف الدراسي، حيث إن مستوى التحرر الأخلاقي وأبعاده لدى طلبة الصف السابع أعلى منه لدى طلبة الصف الثامن والصف التاسع. كذلك أظهرت النتائج وجود فروق دانة إحصائيا في مستوى الهوية الأخلاقية وبعديها (الترميز، والاستيعاب) تعزى لمتغير الجنس، ولصالح الإناث، ووجود فروق دالة إحصائيا في مستوى الهوية الأخلاقية وبعديها (الترميز، والاستيعاب) تعزى لمتغير الصيف الدراسي، ولصالح طلبة الصف الثامن. أخيرا أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين التحرر الأخلاقي والهوية الأخلاقية. واستنادا إلى النتائج، توصي الدراسة بالاستفادة من المستوى المرتفع للهوية الأخلاقية عند المراهقين في تنمية، وتطوير جوانب الشخصية الأخرى، كالمسؤولية الاجتماعية. (الملخص المنشور)