أثر المرونة التنظيمية على أداء الجامعات السعودية خلال جائحة كورونا : دراسة ميدانية على جامعة الملك عبد العزيز بمحافظة جدة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر المرونة التنظيمية على أداء الجامعات السعودية خلال جائحة كورونا من وجهة نظر قيادات جامعة الملك عبد العزيز بمحافظة جدة، ومعرفة درجة توفر المرونة التنظيمية بأبعادها (المرونة الهيكلية، المرونة التشغيلية، المرونة الإستراتيجية، مرونة الموارد البشرية) لدى جامعة الملك عبد العزيز بمحافظة جدة، ودراسة مستوى أداء جامعة الملك عبد العزيز خلال جائحة كورونا، ومعرفة مستوى الفروقات ما بين متوسطات آراء أفراد عينة الدراسة نحو أثر المرونة التنظيمية على أداء جامعة الملك عبد العزيز تعزى للخصائص التالية (الجنس، الفئة العمرية، المستوى التعليمي، المسمى الوظيفي، الخبرة). وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتكون مجتمع الدراسة من جميع القيادات الأكاديمية والإدارية بجامعة الملك عبد العزيز، والبالغ عددهم (588) قيادي، أخذت منه عينة عشوائية بسيطة بلغ عددها (212)، وتوصلت الدراسة الى عدد من النتائج أهمها: أن درجة توفر المرونة التنظيمية لدى جامعة الملك عبد العزيز بمحافظة جدة مرتفعة جداً بنسبة بلغت (%87.2)، وأن مستوى أداء جامعة الملك عبد العزيز خلال جائحة كورونا كان مرتفع جداً بنسبة بلغت (%87)، وجود أثر لثلاث أبعاد من المرونة التنظيمية وهي: (المرونة الهيكلية، المرونة الاستراتيجية، مرونة الموارد البشرية) على أداء جامعة الملك عبد العزيز خلال جائحة كورونا وكان بُعد مرونة الموارد البشرية هو البُعد الذي له الأثر الأكبر، كما انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول طبيعة العلاقة ما بين المرونة التنظيمية بأبعادها وأداء جامعة الملك عبد العزيز خلال جائحة كورونا تعزى للخصائص الديموغرافية المتمثلة بــ (الجنس، الفئة العمرية، المستوى التعليمي، المسمى الوظيفي، الخبرة). وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات من أهمها: المحافظة على مستوى المرونة التنظيمية التي تمتلكها الجامعة، ومتابعة تطوير الآليات التي تزيد من مرونتها التنظيمية، لضمان إكمال مسيرة النجاح والتميز الذي تحظى به الجامعة. (الملخص المنشور)