مستويات التوافق المهني لدى أساتذة التكوين والتعليم المهني في ضوء بعض المتغيرات : دراسة ميدانية بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للتسيير قدور جبابلة قالمة
يعتبر التوافق المنهي في الميدان التعليمي من المواضيع المهمة في ميدان البحث العلمي، ويشير إلى الموائمة بين مهارات الفرد وأهداف ومتطلبات وبيئة العمل أو منصب العمل الموجود فيه، إضافة لدوره وثقافته التنظيمية في محيط العمل ومساره الوظيفي، الشيء الذي يدعم درجة الرضا الوظيفي وحتى الشخصي ويضمن من جهة مقابلة الفعالية التنظيمية والشعور بالإنجاز وزيادة مستوى الدافعية وحتى التكيف مع الأدوار الجديدة والتغييرات الحاصلة في البيئة المهنية ومنه تدعم أكثر العلاقات المهنية، الأمر الذي يعطي مرونة أكثر لدوره في منصب العمل وفي الميدان التعليمي كونه فرد فاعل في العملية التعليمية ومحركها الأساسي وحلقة مهمة جدا في تحقيق الأهداف التعليمية المسطرة خاصة في ميدان التكوين والتعليم المنهي. انطلاقا من هذا، جاءت هذه الدراسة والتي تهدف أساسا إلى التعرف على مستوى التوافق المنهي لدى أساتذة التكوين والتعليم المنهي، وذلك حسب متغيري الجنس، والخبرة المهنية. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة، تم اعتماد المنهج الوصفي باعتباره مالئما لطبيعتها، من خلال تطبيق مقياس مصمم من طرف الباحثة إيمان محمود (2014) يقيس مستوى التوافق المنهي، وذلك على عينة مقدرة بـ: 40 أستاذ من كال الجنسين بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المنهي للتسيير قدور جبابلة بولاية قالمة، وبعد التطبيق الميداني للدراسة والمعالجة الإحصائية للبيانات والمعطيات المحصل عليها. خلصت الدراسة للنتائج الآتية: أن مستوى التوافق المنهي لدى أستاذ التكوين والتعليم المنهي محل الدراسة كان مرتفعا، عدم تسجيل فروق دالة من الناحية إحصائية وذلك تبعا لمتغيرات الجنس، والخبرة المهنية. (الملخص المنشور)