مفاهيم الطلاب نحو برنامج اللغة العربية التفاعلية في تعلم مهارات اللغة العربية لطلاب المستوى الأول (نموذجا) بمركز اللغات بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا


En

المتتبع لمسيرة التعليم يراها قفزت قفزات ملموسة من خلال استخدام التقنية في التعليم؛ حيث المتعلم يستطيع أن يسمع ويتحدث ويقرأ ويكتب؛ واللغة العربية ليست بعيدة عَن هذا المجال؛ ففي كثير من البلاد الإسلامية والعربية وحتى البلاد غير الإسلامية صممت برامج عبر الشبكة العالمية. هذه الورقة تتناول برنامجا مهما في تعليم اللغة العربية وهو برنامج "اللغة العربية التفاعلية"، فالبرنامج يتكون من اثنتي عشرة وحدة، وثلاثة دروس للمراجعة. وكل وحدة تكاملت فيها المهارات؛ وكل وحدة تكونت من سبعة دروس وهي: استَمع، والمفردات، والتراكيب، وفهم المسموع، وتحدث، واقرأ، واكتب. وتتراوح التدريبات لكل مهارة ما بين ثلاثة إلى ستة تدريبات؛ فقد درس الباحثان هذه الوحدات ثم صمما استبانة مكونة من ستة محاور. اختيرت عينة عشوائية من ثلاثين طالبا لتكون صادقة التمثيل. وكانت معظم الإجابات إيجابية حيث أشار الطلاب إلى الاستفادة من البرنامج في الاستماع، والمفردات والتراكيب لما له من سهولة الاستعمال وتكامل المهارات. وتوصي الدراسة بالاهتمام بعملية تكامل (دمج) التقنية مع مناهج اللغة العربية وزيادة الساعات التدريسية في المعمل؛ وكذلك أهمية التدريب للأساتذة والطلاب في مجال استخدام التقنية في تعليم اللغة العربية؛ وكذلك عدم استخدام الكتاب فقط، وأيضا عدم استخدام البرمجيات فقط ولا بد من الدمج بين الطرائق الحديثة والتقنية والطرائق التقليدية. (الملخص المنشور)