تصور مقترح لسياسات المدرسة الثانوية في تخطيط المسارات المهنية لطلابها في ظل الثورة الصناعية الرابعة


En

هدفت الدراسة إلى إثراء الأدب التربوي من خلال تقديم مراجعة منهجية للفلسفة الحاكمة لتخطيط المسارات المهنية لطلاب الثانوية العامة في ظل الثورة الصناعية الرابعة، وإظهار أثر الثورة الصناعية الرابعة على المسارات المهنية لطلاب الثانوية العامة، وطرح حزمة من آليات دعم المدرسة الثانوية العامة لطلابها في تخطيط مساراتهم المهنية المستقبلية. اعتمدت الدراسة لتحقيق أهدافها الاستبانة التي تكونت من 21 عبارة تم إرسالها إلى عينة مكونة من 307 حيث بلغ مجتمعها 2811. توصلت الدراسة إلى مجموعة من السياسات التي ينبغي على المدرسة الثانوية اعتمدها لمساعدة طلابها في التخطيط للمسارات المهنية المستقبلية والتي ارتكزت على ثلاثة محاور: تعزيز البناء الذاتي للطلاب بما يحقق التمكين المهني في المستقبل، وتسهيل متطلبات الحصول على المهن المستقبلية، توفير الثقافة اللازمة عن المسارات المهنية المستقبلية والمتغيرات المؤثرة فيها. تناولت الدراسة التحديات التي تواجه المدرسة الثانوية من تحقيق هذه الآليات والتي منها: ضعف قدرة المدرسة الثانوية العامة بمواردها الحالية ومشاكلتها المزمنة على تنفيذ كل هذه الإجراءات، كما أن طريقة التقييم في الثانوية العامة من شأنها ضعف الاهتمام بالمسارات المهنية لكل طالب على حساب الاهتمام بتحصيل أكبر قدر من الدرجات، وكذلك انفصال المناهج وطرق تدريسها بالمدرسة الثانوية العامة عن المتغيرات المحلية والعالمية وما أحدثتها من تأثير المهن. (الملخص المنشور)