الإنعكاسات الاجتماعية السالبة لجائحة كورونا على الأسرة السعودية من وجهة نظر موظفات مجمع كليات الدوادمي بجامعة شقراء بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الانعكاسات الاجتماعية السالبة لجائحة كورونا على الأسرة السعودية. أجريت على مجتمع موظفات مجمع كليات جامعة شقراء بالدوادمي وأجريت الدراسة على عينة مسحية حيث بلغ عددهن (59) موظفة. وكانت أداة جمع المعلومات الرئيسية هي الاستبانة. اعتمدت الدراسة على المنهج المسحي، وتوصلت إلى عدة نتائج، أهمها: من الانعكاسات الاجتماعية السالبة لجائحة كورونا على العلاقات الأسرية في الأسرة السعودية بدرجة كبيرة ضعف العلاقات الأسرية، الانشغال بالأجهزة الإلكترونية، قلة التفاعل مع الأسرة، ارتفاع نسبة البطالة، اتساع وقت الفراغ، ظهور خلافات بين أفراد الأسرة بسبب الاختلاف في وجهات النظر حول تطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة، ظهور خلافات بين أفراد الأسرة بسبب صعوبة عدم الالتزام بعدم استخدام الأغراض الشخصية للآخرين، الانسحاب الاجتماعي والعزلة الاجتماعية لدى أفراد الأسرة. لا توجد انعكاسات سالبة لجائحة كورونا على العلاقات القرابية بالأسرة السعودية بنسبة كبيرة. أما التي ظهرت بدرجة متوسطة على العلاقات القرابية بالأسرة السعودية: زيادة الفاقد في العلاقات الاجتماعية، عدم القدرة على قضاء الإجازة مع الأهل، عدم الرضا لعدم مشاركة الأقارب المناسبات الاجتماعية. كما أوصت الباحثتين بما يلي: 1) زيادة توعية المجتمع حول جائحة كورونا وكيفية مواجهتها. 2) العمل على قبول المجتمع لإتباع الإجراءات الاحترازية الموجه بها من قبل الدولة. 3) إجراء مزيد من الدراسات والبحوث حول جائحة كورونا من حيث النواحي الطبية والنفسية والاجتماعية. (الملخص المنشور)