مستوى الصمود النفسي لدى أساتذة التعليم الثانوي


En

هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الصمود النفسي لدى أساتذة التعليم الثانوي الى جانب معرفة ما اذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس، التخصص والأقدمية، وبالاعتماد على المنهج الوصفي ومقياس الصمود النفسي المعد من قبل أبو غالي (2017) المعدل، حيث بلغت عينة الدراسة (120) أستاذ وأستاذة الذين تم اختيارهم بطريقة عشوائية. وتوصلت الدراسة الى: 1) وجود مستوى مرتفع من الصمود النفسي لدى أساتذة التعليم الثانوي، 2) عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين أساتذة التعليم الثانوي تعزى لمتغير الجنس، التخصص والأقدمية، وفي ضوء هذه النتائج تقترح الدراسة: 1) ضرورة إعداد برامج نمائية تهدف الى تنمية الصمود النفسي والتكيف مع المواقف والعوائق لدى أساتذة التعليم الثانوي، 2) القيام بالدراسات التي تسلط الضوء على أهمية الصمود النفسي في مواجهة الضغوط والحد من آثارها وتدعيم مستوى الصمود النفسي لدى أساتذة التعليم الثانوي من خلال الاهتمام بمشاكلهم بالمؤسسات التعليمية. (الملخص المنشور)