دور الأسر المضيفة في تحسين الكفايتين اللغوية والثقافية لدى الطلبة غير الناطقين باللغة العربية في سلطنة عمان من وجهة نظر أرباب الأسر


En

سعت الدراسة للكشف عن الدور الذي تقدمه الأسر المضيفة في سلطنة عُمان للطلبة غير الناطقين باللغة العربية في مجال الكفايتين الثقافية واللغوية، والكشف عن مدى استفادة الطلبة من إقامتهم مع هذه الأسر في ضوء متغيرات: الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، واللغات التي يجيدونها. ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي من خلال تصميم استبانة مكونة من (27) فقرة موزعة على محورين هما: الكفاية اللغوية، والكفاية الثقافية، يتكون مجتمع الدراسة من (30) أسرة عُمانية، وتم اختيارهم بالاستعانة بالدكتور المشرف ومعهد نور مجان للتدريب بعبري. وطبقت الأداة على جميع مجتمع الدراسة، خلال الفترة (2020)، ووصلت حصيلة عينة الدراسة إلى (19) استبانة من أصل (30) استبانة بنسبة (63.3%)، وبلغ عدد الاستبانات المفقودة (11) استبانة بنسبة (36.7%)، وتم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية منها: المتوسطات الحسابية، والانحراف المعياري، وتقدير الفقرات باستخدام الاتساق الداخلي. وأظهرت النتائج أن دور الأسر المضيفة أسهم بشكل فاعل في تحسين الكفايتين اللغوية والثقافية لدى الطلبة الناطقين بغير العربية في سلطنة عمان، وهو ما أتاح للدارس الاحتكاك بالمجتمع المحيط به وتعلم اللغة في محيط أوسع، وقد جاءت في المرتبة الأولى الكفاية الثقافية إذ حصلت على أعلى متوسط حسابي بلغ (4.42)، وانحراف معياري قدره (0.31) وبدرجة تقدير كبيرة جدا. وأظهرت نتائج الدراس أيضا أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) حول دور الأسر المضيفة في تحسين الكفايتين اللغوية والثقافية لدى الطلبة الناطقين بغير العربية في سلطنة عُمان لمحور الكفاية اللغوية، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية لمحور الكفاية الثقافية تبعا لمتغير المؤهل العلمي. خلصت الباحثة بتوصيات عدة من أهمها: تعزيز الجوانب الثقافية لدى الأسر المضيفة للطلبة الناطقين بغير العربية والذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على الطلبة الذين يتم استضافتهم. (ملخص المؤلف)