المرونة النفسية وعلاقتها بدرجة الدافعية لدى معلمي مدارس محافظة الداخلية بسلطنة عمان
هدفت هذه الدراسة الى معرفة مستوى المرونة النفسيّة ومستوى درجة الدافعية لدى معلمي مدارس محافظة الداخلية بسلطنة عُمان، وهل توجد علاقة ارتباط بينهما، وهل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المرونة النفسيّة ودرجة الدافعية لدى معلمي مدارس محافظة الداخلية بسلطنة عُمان تعزى إلى متغيرات (الجنس، العمر، المؤهل العلمي). وللتحقق من ذلك استخدم الباحث مقياس المرونة النفسيّة لكونور وديفيدسون (Connor& Davidson,2003)، ومقياس الدافعية المستخدم في دراسة أبوعيشة (2019)، وتكونت عينة الدراسة من (464) معلمًا ومعلمة، من مجتمع الدراسة الذي قوامه (7856) معلمًا ومعلمة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى ارتفاع مستوى المرونة النفسيّة والدافعية لدى معلمي مدارس محافظة الداخلية بسلطنة عُمان.بينما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات (العمر، الجنس، المؤهل العلمي) في مقياس المرونة النفسيّة؛ ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير العمر في مقياس الدافعية ككل، وكذلك في محور الحوافز وبيئة العمل لصالح الفئة العمرية (22-35). ودلت نتائج الدراسة أيضا على وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المؤهل العلمي في مقياس الدافعية ككل، وفي محور الحوافز وبيئة العمل والعبء التدريسي وجدت فروق ذات دلالة إحصائية لصالح حملة البكالوريوس. وكما أظهرت النتائج بأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس الدافعية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث. وخلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباطية طردية إيجابية ذات دلالة إحصائية بين المرونة النفسيّة ودرجة الدافعية. وأن المرونة النفسيّة يمكن أن تسهم في التنبؤ بمستوى درجة الدافعية. وبناء على هذه النتائج، فقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالمرونة النفسيّة في الحقل التربوي لوجود علاقة بينها وبين درجة الدافعية، وضرورة المحافظة على المستوى الحالي وتطويره. (ملخص المؤلف)