القدرة التنبؤية لقلق البطالة في الإجهاد النفسي لدى الطلبة المتوقع تخرجهم في جامعة الخليل
هدفت الدراسة إلى الكشف عن القدرة التنبؤية لقلق البطالة في الإجهاد النفسي لدى الطلبة المتوقع تخرجهم في جامعة الخليل، بالاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي، وذلك باستخدام العينة الطبقية العشوائية المكونة من (425) طالباً وطالبةً. واستخدم مقياس قلق البطالة، ومقياس الإجهاد النفسي. وطبّقت في الفصل الصيفي من العام الدراسي (2022). وبينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤.05) في متوسطات قلق البطالة لدى طلبة جامعة الخليل المتوقع تخرجهم تعزى لمتغير الجنس أو نوع الكلية، ووجود فروق في المعدل التراكمي لصالح الذين معدلاتهم التراكمية (ممتاز، وجيد جدّاً). وبينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤.05) في متوسطات الإجهاد النفسي لدى طلبة جامعة الخليل المتوقع تخرجهم تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، ومتغير المعدل التراكمي لصالح الطلبة الذين معدلاتهم التراكمية (جيد جدّاً، وجيد)؛ وعدم وجود فروق بحسب نوع الكلية. وبينت النتائج وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤.05) بين قلق البطالة وبين الإجهاد النفسي لدى طلبة جامعة الخليل المتوقع تخرجهم، كما بينت النتائج أنه يمكن التنبؤ بالإجهاد النفسي من خلال قلق البطالة، وأن الدرجة الكلية لقلق البطالة جاءت بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي على الدرجة الكلية لقلق البطالة (2.76)، وبنسبة مئوية مقدارها (55.3%). والدرجة الكلية للإجهاد النفسي جاءت بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي على الدرجة الكلية للإجهاد النفسي (2.82)، وبنسبة مئوية مقدارها (56.5%). أوصت الدراسة بضرورة رفع الوعي لدى الطلبة المتوقع تخرّجهم بآليّات التعامل مع قلق البطالة والإجهاد النفسي من خلال: البحث عن فرص العمل والتدريب المتاحة لهم قبل التخرج، والتخطيط لمستقبلهم المهني, وتحديد الأهداف والخطط الواقعية لتحقيقها وتحسين المهارات وتعزيز الشبكات الاجتماعية، والبحث عن طرق لتقليل التوتر والضغط النفسي، كما يمكن لهم أيضًا الحصول على المشورة النفسية والعاطفية؛ بالإضافة إلى تطوير البرامج التدريبية والتأهيل المهني، وتحسين جودة التعليم الجامعي، وتعزيز الروابط بين الجامعات وسوق العمل. (ملخص المؤلف)