درجة ممارسة متطلبات إدارة الصّفوف الافتراضيّة لدى الهيئة التدريسيّة في جامعة الخليل من وجهة نظرهم


En

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة متطلبات إدارة الصّفوف الافتراضيّة لدى الهيئة التدريسيّة في جامعة الخليل من وجهة نظرهم، تبعا لمتغيرات كلّ من الجنس ونوع الكليّة وسنوات الخدمة والتفرغ. وقد استخدمت الباحثة المنهج المدمج لتحقيق أهداف هذه الدراسة. وتكوّن مجتمع الدراسة من جميع أعضاء الهيئة التدريسيّة في جامعة الخليل، والبالغ عددهم (428) عضو هيئة تدريس، وأخذت عينة طبقية عشوائية من مجتمع الدراسة بلغت نسبتها (20%) بناء على متغير التفرغ، وقد بلغ عدد أفراد العينة (86) عضو هيئة تدريس، وتمّ إجراء المقابلات مع (10) من أعضاء هيئة التدريس، حيث بنت الباحثة أداتي الدراسة، وهما: الاستبانة، التي تكونت من (49) فقرة موزّعة على أربعة مجالات، هي على الترتيب: التخطيط للمحتوى التدريسيّ، متطلبات متعلّقة بالمقرر الدراسيّ، المتطلبات التكنولوجيّة والتدريبية، متطلبات إدارة التفاعل الافتراضي وتنظيمه، والمقابلة التي تضمّنت مجموعة من الأسئلة المفتوحة التي تتعلّق بممارسة متطلبات إدارة الصّفوف الافتراضيّة والمرتبطة بمجالات الاستبانة. وظهرت النتائج الآتية:1) درجة ممارسة متطلبات إدارة الصّفوف الافتراضيّة لدى الهيئة التدريسيّة في جامعة الخليل من وجهة نظرهم بشكل عام جاءت بدرجة مرتفعة. 2) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في درجة ممارسة متطلبات إدارة الصّفوف الافتراضيّة لدى الهيئة التدريسيّة في جامعة الخليل من وجهة نظرهم تعزى إلى متغيرات (الجنس، وسنوات الخدمة، ونوع الكلية، والتفرغ ). وبناء على النتائج قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات، كان من أهمّها: أهميّة تفعيل التعليم الإلكترونيّ وأنماطه في المؤسّسات التعليميّة والتربويّة؛ للارتقاء بالعملية التعليميّة والنهوض بها إلى مستوى متقدم ومتطور،وتدريب أعضاء الهيئات التدريسية في كافة القطاعات التعليميّة على استخدام التقنيات التكنلوجيّة الحديثة، واطلاعهم على كلّ ما هو جديد في عالم التكنلوجيا المرتبطة بالتعليم،وتقديم الدورات التدريبية وورش العمل المتعلّقة بالتعليم الإلكترونيّ وكلّ ما يتعلّق بها لهم بشكل دوريّ؛ لتطوير مهاراتهم بشكل مستمر. (ملخص المؤلف)