درجة ممارسة معلّمي اللغة العربيّة لمهارات التدريس الفعّال من وجهة نظر المشرفين والمديرين


En

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات التدريس الفعال من وجهة نظر المشرفين والمديرين في مدارس محافظة الخليل بفلسطين، والتعرف على الفروق في المتغيرات (الجنس، والمؤهل العلميّ، وسنوات الخبرة، وطبيعة العمل، والمديرية)، حيث تكونت عينة الدراسة من (88) مديرًا ومديرة، و(27) مشرفًا للغة العربية في مديريات التربية والتعليم في محافظة الخليل تمّ اختيارها بالطريقة العشوائية الطبقية. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفيّ التحليليّ. ولجمع البيانات عملت الباحثة على بناء أدوات الدراسة وتطويرها، وقد تكونت من (6) مجالات بواقع (63) فقرة،هي: (مجال التخطيط للتدريس، ويضمّ (8) فقرات، ومجال تنفيذ الدرس، يضمّ (15) فقرة، ومجال إدارة تثبيت التعليم ويضم (9) فقرات، وإدارة الصف وبيئته ويضم (13) فقرة، ومجال التقويم، يضمّ (7) فقرات، ومجال العلاقات الإنسانية، يضمّ (11) فقرة)، وقد تم التأكد من خصائص أداة الدراسة السيكومترية (الصدق والثبات) من خلال تطبيقها على عينة استطلاعية من المديرين والمشرفين، ولتأكيد نتائج الاستبانة استخدمت الباحثة المقابلات المقننة. وأظهرت النتائج التي توصّلت إليها الدراسة أنّدرجة ممارسة معلّمي اللغة العربية لمهارات التدريس الفعال من وجهة نظر المديرين والمشرفين في محافظة الخليل جاءت متوسطة، وكان أهمّ مهارات التدريس الفعال لدى معلّمي اللغة العربية من وجهة نظر المديرين والمشرفين في محافظة الخليل هي مهارة التخطيط للتدريس، تلاها مهارة العلاقات الإنسانية، ثمّ مهارة إدارة الصّف وبيئته، وتلتها مهارة إدارة تثبيت التعليم، ثمّ مهارة تنفيذ الدّرس، وكان أقلّ مهارات التدريس الفعال لدى معلّمي اللغة العربية من وجهة نظر المديرين والمشرفين في محافظة الخليل هي مهارة التقويم. ومن جانب آخر بينت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في متوسطات ممارسة معلّمي اللغة العربية لمهارات التدريس الفعال من وجهة نظر المديرين والمشرفين في محافظة الخليل تُعزى إلى متغيرات (الجنس، وسنوات الخبرة، وطبيعة العمل)، في حين بينت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسّطات ممارسة معلّمي اللغة العربية لمهارات التدريس الفعال تُعزى إلى متغيري (المؤهل العلميّ، والمديرية). وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات، منها: ضرورة عقد دوراتٍ تدريبية، للمعلّمين في مجال مهارة التقويم، وتوظيف ذوي المؤهّلات العلمية العالية، وضرورة وضع نماذجَ تقويميةٍ لأداء المعلمين ذات مرونة، وضرورة تزويد المعلّمين بنشرات ومواقع انترنت تحوي دروسًا نموذجيةً للتدريس الفعّال لكي يطّلع المعلّم على طبيعة التدريس الفعّال. (ملخص المؤلف)