الخجل وعلاقته باضطرابات النطق والسمع لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي علاج النطق والسمع
هدفت الدراسة إلى التعرف على الخجل وعلاقته باضطرابات النطق لدى الأطفال في المحافظات الشمالية في فلسطين، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكون مجتمع الدراسة من أخصائيي النطق والسمع في المحافظات الشمالية، وأجريت الدراسة على عينة تكونت من (63) أخصائياً وأخصائية تم اختيارهم بطريقة العينة المتاحة، واستخدمت الدراسة مقياسين هما: مقياس الخجل، ومقياس اضطرابات النطق. أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائياً بين الخجل وبين اضطرابات النطق لدى الأطفال في المحافظات الشمالية، بمعامل ارتباط بلغ (0.58). وأظهرت النتائج أن مستوى الخجل لدى الأطفال ذوي اضطرابات النطق في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع كان بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي (4.05) ونسبة مئوية (%81.0). وأن مستوى اضطرابات النطق والسمع لدى الأطفال ذوي اضطرابات النطق في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع كان بدرجة كبيرة، بمتوسط الحسابي (3.72) ونسبة مئوية (%74.4). وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الخجل لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع وفقاً لمتغير جنس الطفل. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الخجل لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع تعزى لمتغير عمر الطفل، لصالح الأطفال الذين (أكبر من 7-10 سنوات) و(أكبر من 10-12 سنة)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الخجل لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع وفقاً لمتغير المشكلة، لصالح ذوي اضطراب النطق. وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات اضطرابات النطق لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع تعزى لمتغير جنس الطفل. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات اضطرابات النطق لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع تعزى لمتغير عمر الطفل، لصالح الأطفال الذين أعمارهم (أكبر من 10-12 سنوات). ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات اضطرابات النطق لدى الأطفال في المحافظات الشمالية من وجهة نظر أخصائيي النطق والسمع تعزى لمتغير المشكلة، وكانت الفروق لصالح الأطفال الذين لديهم مشكلة اضطرابات النطق. (ملخص المؤلف)