التربية الوقائية للطلبة من منظور قرآني وتطبيقاتها التربوية
هدف البحث إلى استنباط ملامح التربية الوقائية في الجوانب الصحية، والعقدية، والأخلاقية، والبيئية من بعض آيات القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوية على الطلبة من خلال: المناهج الدراسية، دور المعلم، دور الإدارة المدرسية. ولتحقيق هذا الهدف استخدم البحث المنهج الاستنباطي، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن القرآن الكريم هو المصدر الأول الشامل لجميع مجالات التربية الوقائية وهو دستور جامع لكل ما يتعلق بأمور المسلم الدينية والدنيوية. وأن القرآن الكريم اهتم بالجانب الوقائي أكثر من الجانب العلاجي وهذا ما يجب اتباعه في المؤسسات التربوية للتصدي للمشكلات والمخاطر قبل وقوعها، بالإضافة إلى اتباع القرآن الكريم لأساليب تربوية متنوعة لوقاية الفرد وحمايته من الأضرار منها: أسلوب الترغيب والترهيب، الأمر والنهي القاطعين، التكرار، البيان والتوضيح، النهي مع بيان العلة، القصص، القدوة، ضرب الأمثال، ذم الفعل ثم الأمر باجتنابه، التحذير، الحث، التوجيه، وهذا ما يجب اتباعه من تنويع للأساليب التربوية حسب الحاجة القائمة. (الملخص المنشور)