les futurs diplômés du supérieur face à la transition étude-emploi
الهدف الرئيسي من خلال هذه الدراسة هو اكتشاف وفهم مختلف الطرق المميزة للفترة الإنتقالية الخاصة من الحياة الجامعية إلى الحياة المهنية، في سياق تونسي، لمجموعة من الطلاب، في نهاية دراستهم الجامعية، مرسمون في مؤسسات جامعية تونسية في اختصاصات علمية وأدبية مختلفة تفتح على مهنة التدريس. وذلك بالإعتماد على تحليل مختلف الأبعاد النفسية وتحديد العقبات التي من الممكن حدوثها، خلال الفترة الإنتقالية من الحياة الجامعية إلى الحياة المهنية للتدريس، لعينة من الطلاب في نهاية دراستهم الجامعية. ولتحقيق هدف هذه الدراسة، استخدمنا منهجا كميا يعتمد على الإستكشاف والوصف والتحليل. في مرحلة أولى، اعتمدنا في التحليل الكمي مجموعة البيانات المتعلقة بالدراسة الإستقصائية والمتمثلة في استبيان إجتماعي ديموغرافي حيث مكننا من توصيف دقيق لعينة الدراسة. واعتمدنا في مرحلة ثانية، استبيان الإنتقال الوظيفي لماري هبنر لسنة1991 الذي مكننا من التعبير عن طرق تحديد ملامح الحياة المهنية المستقبلية من خلال تصور للإدماج المنهي لمدرسي المستقبل وتحليل خاص للعمليات النفسية الذاتية لخريجي المؤسسات الجامعية في المستقبل. حددنا عينة تتكون من 550 طالبا من خريجي الجامعات التونسية ينتمون إلى شعب مختلفة تفتح على التدريس. أظهرت النتائج من ناحية أولى اتجاها نحو السلبية لفئة من الطلبة ومن ناحية أخرى، قدرة على توجيه المسار من خلال أدوات مكيفة للحالة الإنتقالية. أقلية من الشباب أظهرت استعدادا لإعطاء معنى لمسارهم الجامعي وللتقدم نحو التغيير. (الملخص المنشور)