تقييم مقاربة تدريس مقياس ꞌꞌهندسة التكوينꞌꞌ : من وجهة نظر طلبة الماستر تخصص التوجيه والإرشاد، بجامعة المسيلة
سعى البحث إلى التعرف على مستوى تقييم طلبة السنة الأولى ماستر، تخصص توجيه وإرشاد، لمقاربة تدريس مقياس "هندسة التكوين"؛ ولقد تفرعت التساؤلات لاكتشاف مستوى تقييم هؤلاء الطلبة لجملة من المحاور. المشكلة للمقياس هي: محور المدخل العام للمقياس، الأهداف أو الكفاءات المنشودة، محتويات المقياس، الطريقة البيداغوجية الموظفة من طرف المدرس، محور طريقة المدرس في تقييم جهودهم، وسادسا وأخيرا محور مقروئية المقياس. وظف الباحث شبكة تقييم لمقاربة تدريس هذا المقياس موجهة لطلبة التخصص. كما استأنس بصدق المحكمين، واستخرج صدق الإتساق الداخلي. وتأكد من مدى التجانس والإتساق الداخلي لشبكة التقييم كمؤشر لصدق التكوين. جاءت الأبعاد كلها دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.01=α) واستخرج ثبات الإستبيان باستخدام معادلة ألفاكرونباخ، بحيث جاءت المعاملات مرتفعة، وتراوحت بين (0.72 و 0.94) وبلغ معامل ألفاكرونباخ ككل (0.96) كمؤشر دال على ثبات الشبكة. بينت النتائج مستوى تقييم عال للمحاور الأربعة الأولى أي: المدخل العام، الأهداف أو الكفاءات المنشودة، محتويات المقياس، طريقة المدرس البيداغوجية. بينما جاء مستوى تقييم الطلبة للمحورين الباقيين متوسطا، أي محور طريقة تقييم المدرس لجهودهم، ومقروئية المقياس. جاء مستوى تقييم الطلبة لمقاربة تدريس مقياس "هندسة التكوين" متوسطا. وختم بجملة من المقترحات مركزا على محوري: طريقة تقييم المدرس لجهودهم، ومقروئية المقياس، باعتبارها جوانب تحتاج إلى مراجعة ودعم، خدمة للجودة المنشودة في التعليم العالي. (الملخص المنشور)