تقييم فاعلية استراتيجيات تشخيص طفل طيف التوحد في مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة : الحكومية والخاصة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى فاعلية استراتيجيات تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل في مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية - الخاصة). وكذا معرفة ما إذا كانت هناك فروق في ترتيب استراتيجيات التشخيص إضطراب طيف التوحد، وما إذا كانت هذه الفروق تعزى لمتغير المؤهل العلمي، سنوات الأقدمية، مكان العمل والتخصص العلمي الدقيق. استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتم توزيع إستبيان من تصميم الطالبة الباحثة يشمل عينة حجمها 269 مختص يشرف على تشخيص إضطراب طيف التوحد عند الطفل وفق مبدأ العينة المتاحة. وأسفرت نتائج الدراسة مايلي: 1) مستوى فاعلية مرتفعة للاستراتيجيات المعتمدة في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل في مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية-الخاصة). 2) يوجد اختلاف في ترتيب الاستراتيجيات المعتمدة في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل في مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية-الخاصة)، حيث جاءت استراتيجية التشخيص المبكر في المرتبة الأولى، تليها استراتيجية تكامل فريق متعدد التخصصات، ثم استراتيجية التشخيص الفارقي. 3) توجد فروق في فاعلية الاستراتيجيات المعتمدة في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل بين مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية-الخاصة) تبعا لمتغير المؤهل العلمي والتي كانت دالة إحصائيا لصالح ذوي مؤهل ليسانس أو ماستر. 4) لا توجد فروق في فاعلية الاستراتيجيات المعتمدة في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل بين مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية - الخاصة) تبعا لمتغير الأقدمية. 5) توجد فروق في فاعلية الاستراتيجيات المعتمدة في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل بين مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية - الخاصة) تبعا لمتغير مكان العمل وقد كانت الفروق لصالح المختصين العاملين في القطاع الحكومي. 6) توجد فروق في فاعلية الاستراتيجيات المعتمدة في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الطفل بين مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة (الحكومية - الخاصة) تبعا لمتغير التخصص العلمي الدقيق والتي كانت دالة إحصائيا لصالح ذوي التخصصات العلمية الدقيقة والتي وردت وفق الترتيب التالي. (ملخص المؤلف)