شبكات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بالتنمر الإلكتروني من وجهة نظر طلاب علم النفس السيبراني
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المفاهيم الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت. والكشف عن علاقتها بانتشار التنمر الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتعرف على الأضرار التي تنجم من ظاهرة التنمر الإلكتروني في المجتمع نتيجة للاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي وغياب دور الأسرة، وأوقات الفراغ والحالة الاجتماعية والاقتصادية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من طلاب دبلوم علم النفس السيبراني وتم أخذ عينة عشوائية بلغت (78) طالب وطالبة، وتم اعتماد الاستبانة كأداة رئيسية لهذه البحث، وبعد التحليل الإحصائي لإجابات العينة توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها: أنه ليست هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين آراء العينة حول العلاقة بين العوامل المرتبطة بالتنمر الإلكتروني والناتجة من استخدام شبكات التواصل الاجتماعية تعزى لاختلاف الجنس. بينما كشفت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لاختلاف العمر وتخصص أخر. كما خلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباط بين ازدياد التنمر الإلكتروني والاستخدام الخاطئ لشبكات التواصل الاجتماعي، ودور الأسرة في انتشار التنمر الإلكتروني وأثر أوقات الفراغ في انتشار الظاهرة. ولقد أوصت الدراسة بأهمية إعطاء الثقة للأبناء من قبل الأسر، وتأسيس برامج بديلة عن شبكات التواصل الاجتماعي مثل خلق برامج ترفيهية داخل الأسرة ومسابقات رياضية من خلال الإنترنت، كما أوصت الدراسة بأهمية منح الأبناء الثقة والمرونة معهم وتزويدهم بما يمكنهم من تطوير مهاراتهم الاجتماعية. (الملخص المنشور)