درجة ممارسة مديري مكاتب التعليم بمحافظة الطائف للقيادة التشاركية من وجهة نظر المشرفين
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري مكاتب التعليم بالطائف من وجهة نظر المشرفين التربويين، والكشف عن الفرق بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول درجة ممارسة مديري مكاتب التعليم بالطائف للقيادة التشاركية والتي تعزي للمتغيرات التالية: (الخبرة في مجال الإشراف، المؤهل العلمي، والموقع الجغرافي لمكتب التعليم)، واستخدم الباحث المنهج الوصفي لتحقيق الأهداف وتطوير استبانة مكونة من (36) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد (العلاقات الإنسانية، المشاركة في القرارات، تفويض الصلاحيات)، وتم توزيع الاستبانات بأسلوب المسح الشامل فكانت الاستبانات الراجعة (136) استبانة. توصلت الدراسة إلى أن: 1) ممارسة مديري مكاتب التعليم بالطائف للقيادة التشاركية، جاءت بدرجة عالية جدا، حيث جاء بعد العلاقة الإنسانية في الرتبة الأولى، ومن ثم تفويض الصلاحيات، وأخيرة المشاركة في اتخاذ القرارات. 2) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدرجات ممارسة القيادة التشاركية بكافة أبعادها تعزي (للمؤهل العلمي-سنوات الخبرة في الأشراف)، باستثناء فروق في الاختبار البعدي (شيفيه) بين مكتب الشرق والجنوب لصالح مكتب الشرق تعزي للموقع الجغرافي). كما أوصت الدراسة: التأكيد على أهمية ممارسة القيادة التشاركية بمكاتب التعليم من خلال تفعيل دور المشرفين ومشاركتهم في صناعة واتخاذ القرار، ونشر ثقافة القيادة التشاركية بين المشرفين وقادة المدارس وتدريبهم عليها. (الملخص المنشور)