إستراتيجية مقترحة لتحقيق الميزة التنافسية للبيئة التنظيمية الجامعية في البرامج غير التقليدية (البرامج الجديدة) بكليات جامعة المنيا على ضوء الاستراتيجية التنافسية لمايكل بورتر
هدفت الدراسة إلى البحث في تبني استراتيجيات تنافسية لتحقيق الميزة التنافسية للبرامج الجديدة بكليات جامعة المنيا. واعتبرت الدراسة أن الميزة التنافسية للبرامج الجديدة تنبع من الأثر الذي تحدثه البيئة التنظيمية للجامعة على مستوى الطالب، عضو هيئة التدريس، والموظف، والكلية التابع لها. استندت الدراسة على أن تبني مرتكزات الاستراتيجية التنافسية لمايكل بورتر (التكلفة الأقل، التمايز، التركيز)، وتنفيذها يعتبر متطلبا سابقا مهما حيويا لتحقق البرامج الجديدة بكليات جامعة المنيا الميزة التنافسية. واتبعت الدراسة المنهجية الوصفية التحليلية من خلال مراجعة الأدب النظري، واعتماد تجربة البرامج الجديدة بكليات جامعة المنيا حالة تطبيقية لكونها صاحبة تجربة فريدة وريادية في مجال البرامج الغير تقليدية (برنامج تقنية المعلومات بكلية العلوم، وبرنامج إعداد معلمي العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية بكلية التربية، وبرنامج الصيدلة الإكلينيكية بكلية الصيدلة، وبرنامج الميكاترونيات والربوبوتات الصناعية بكلية الهندسة، وبرنامج الحوسبة والمعلوماتية الحيوية بكلية الحاسبات والمعلومات). وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج النظرية منها أن هناك ارتباطا قويا بين تبني استراتيجيات تنافسية للبيئة التنظيمية بكليات جامعة المنيا وبين تحقيق للبرامج الجديدة الميزة التنافسية من خلال توفير بيئة تنظيمية تعليمية متميزة، ودعم أعضاء الهيئة التدريسية بما يمكنهم من الأداء المطلوب، وتوفير البيئة الدراسية وتصميم الأنشطة التعليمية الداعمة للتنوع. وعلى ضوء ذلك قدمت الدراسة إستراتيجية مقترحة لتحقيق الميزة التنافسية للبرامج الجديدة بكليات جامعة المنيا في إطار البيئة التنظيمية الداعمة لها على ضوء الاستراتيجيات الثلاثة لمايكل بوتر (التكلفة الأقل، التمايز، التركيز). (الملخص المنشور)