أثر البيئة الفيزيقية وإكتظاظ الصفوف على التحصيل الدراسي


En

يمكن تلخيص مشكلة البحث بانها تسلط الضوء على البيئة التي تحيط بالطالب والاكتظاظ الصفي، وكيف لهذه العوامل أن تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على التحصيل الدراسي للطلبة وفهم واستيعاب المادة العلمية التي يتلقاها الطالب في هذه البيئة الفيزيقية من الصف الدراسي لكل مكوناته من مقاعد الجلوس، والمساحة التي يمكن أن يتحرك بها الطالب، وعدد الطلبة المتواجدين في الصف الواحد، والإنارة سواء أكانت طبيعية أو صناعية، وهل هذه الإنارة كافية أم غير كافية، طبيعة طلاء الجدران هل قديم أم حديث، وهل هو مريح للنفس والبصر أم هو غير ذلك، السبورة أن كانت جيدة أو غير ذلك، فضلا عن كون الصف مكيفا صيفا وشتاء أن هذا من جانب ومن جانب أخر البيئة المدرسية خارج الصفوف بصورة عامه، وكونها ملائمة ومشجعة للأنشطة العلمية والمعرفية. لما لهذه المفردات وغيرها من الأثر البالغ في ترصين العملية التعلمية، وتحقيق أهدافها الأنية والمستقبلية، تشير أحدى الدراسات الدولية إلى أن الاكتظاظ المدرسي يساهم في تقليل قدرة المعلمين على ممارسة أساليب التدريس المتقدمة مما قد يكون له أثر سلبي على التحصيل الأكاديمي للطلبة، ويسود اعتقاد في معظم العالم إن النظم التربوية السائدة في العالم إن الصفوف ذات الحجم الصغيرة أو إعداد القليلة توفر بيئة تعليمية أفضل بالنسبة للمتعلمين ونزيد من فاعلية المعلم التي تتجسد في إنتاج مستويات تحصيلية أفضل وربما يقوم هذا الاعتقاد على الافتراض بان الوقت الذي يصرفه المعلم مع كل طالب أو طالبة يكون كثر توافراً لدى معلمي الصفوف الصغيرة وللإسهام في النشاطات الصفية المتنوعة ويبدو إن الروح المعنوية للمعلمين توثر في مدى دافعيتهم وإقبالهم على مهنة التعليم. (الملخص المنشور)