أثر استخدام تقنية الواقع المعزز على تنمية مهارات التصميم لدى طلاب كلية التربية في جامعة جازان واتجاهاتهم نحو استخدام المستحدثات التكنولوجية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر استخدام تقنية الواقع المعزز كتقنية حديثة لدعم العملية التعليمية على تنمية مهارات التصميم لدى طلاب قسم التربية الفنية بكلية التربية في جامعة جازان واتجاهاتهم نحو استخدام المستحدثات التكنولوجية؛ حيث تم استخدام المنهج التجريبي القائم على التصميم التجريبي المعروف باسم المجموعة التجريبية ذات الاختبار القبلي والبعدي حيث يشتمل البحث على مجموعة تجريبية واحدة، للإجابة عن أسئلة البحث والتحقق من فروضه، وتكونت عينة الدراسة من (30) طالبا من طلاب قسم التربية الفنية المسجلين في مقرر تطبيقات الحاسب الآلي في التربية الفنية، حيث تم تدريب الطلاب في الجانب العملي للتصميم باستخدام تقنية الواقع المعزز وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي لمهارات التصميم وبطاقة ملاحظة لأداء مهارات التصميم وبطاقة تقييم جودة منتج مشروعات الطلاب إضافة إلى مقياس اتجاهات الطلاب نحو استخدام المستحدثات التكنولوجية. وأسفرت نتائج البحث عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى α=0.05 بين متوسطي درجات الطلاب الذين يستخدمون الواقع المعزز في القياسين القبلي والبعدي على كل من اختبار التحصيل المعرفي لمهارات التصميم وبطاقة ملاحظة أداء مهارات التصميم وبطاقة تقييم جودة المنتج ومقياس اتجاهات الطلاب نحو استخدام المستحدثات التكنولوجية وذلك لصالح القياس البعدي. كما تم حساب حجم التأثير لاستخدام تقنية الواقع المعزز في تنمية مهارات التصميم لدى الطلاب باستخدام معادلة مربع إيتا (n2) وقد بلغ في الاختبار التحصيلي 0.96 وبطاقة ملاحظة أداء مهارات التصميم 0.97 وبطاقة تقييم جودة المنتج 0.98 وهو يشير إلى حجم تأثير كبير، وهذا يُعد مؤشرًا على فاعلية استخدام تقنية الواقع المعزز في تنمية التحصيل ومهارات التصميم وجودة منتج عينة الدراسة، كما تم حساب حجم التأثير باستخدام معادلة (n2) لكل من بعدي المقياس والدرجة الكلية وقد بلغت على الترتيب (0.89 - 0.94 - 0.96 ) وهي تشير إلى حجم تأثير كبير؛ مما يُعد مؤشرا إلى فاعلية استخدام تقنية الواقع المعزز في تحسين الاتجاه نحو المستحدثات التكنولوجية، وأوصت الدراسة بضرورة توظيف تقنية الواقع المعزز وخاصة في المقررات ذات الطبيعة العملية التي تتطلب توفير أدوات ذات تكلفة مادية عالية وذلك في جميع المراحل الدراسية مع توفير التدريب المناسب للطلاب والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس على توظيفها لما لها من أثر فعال في تحقيق أهداف التعلم. (الملخص المنشور)