معوقات استخدام التعليم التعاوني مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الصف الرابع الإبتدائي بمدينة القريات من وجهة نظر معلمي التعليم العام


En

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على معوقات استخدام التعلم التعاوني مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الصف الرابع الابتدائي بمدينة القريات من وجهة نظر معلميهم؛ وعليه، فقد تم تطوير استبانة تكونت من (31) عبارة تقيس أبرز معوقات استخدام التعلم التعاوني التي ورد ذكرها في الأدب التربوي، وهي: معوقات خاصة بالمحتوى الدراسي، ومعوقات خاصة بالبيئة الصفية، ومعوقات خاصة بمعلم الصف في التعليم العام، ومعوقات خاصة بالطلبة أنفسهم. حيث قام الباحثان بتطبيق الاستبانة على (95) معلما من معلمي الصف الرابع الابتدائي في المدارس الابتدائية الملحق بها برامج صعوبات التعلم التي بلغ عددها (19) مدرسة؛ وذلك لمعرفة الفروق فيما بينهم في تقدير معوقات استخدام التعلم التعاوني مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الصف الرابع الابتدائي وفقا لعدد من المتغيرات، وهي: عدد سنوات الخبرة، والدرجة العلمية التي يحملونها، وتخصصاتهم العلمية. وقد أسفرت النتائج عن أن أبرز معوقات استخدام التعلم التعاوني شيوعا كانت على النحو التالي: 1) المعوقات المتعلقة بالطلبة، 2) المعوقات المتعلقة بالمعلم، 3) المعوقات المتعلقة في البيئة الصفية، 4) المعوقات المتعلقة بالمحتوى. كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين يمكن أن تعزى لمتغيري الخبرة العملية والتخصص الأكاديمي. وفي المقابل، أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الدرجة العلمية كانت لصالح المعلمين الحاصلين على درجة البكالوريوس على حساب حملة الدبلوم العالي والماجستير. وقد أوصى الباحثان بضرورة إعادة النظر في برامج إعداد المعلم سواء قبل أو أثناء الخدمة؛ فضلا عن إجراء مزيدا من الدراسات حول هذه المشكلة البحثية لما لذلك من فوائد كبيرة لعل من أهمها استخدام التعلم التعاوني في الصفوف غير المتجانسة والتي تحتوي على بعض الطلبة من ذوي صعوبات التعلم بشكل فعال. (الملخص المنشور)