تطوير وحدة تدريسية قائمة على المهمَّات الأدائية وأثرها على البراعة الرياضية والحوار التواصلي الإدراكي في الرياضيات لدى طلاب الصف الخامس


En

سعت الدراسة الحالية إلى تقصّي أثر وحدة تدريسية مطوَّرة قائمة على المهمَّات الأدائية على البراعة الرياضية والحوار التواصلي الإدراكي لدى تلامذة الصف الخامس. ولتحقيق ذلك، تم إعداد أدوات الدراسة ومن ثَم التأكد من صدقها وثباتها. واشتملت هذه الأدوات على اختبار البراعة الرياضية، ومقياس الميل المُنْتِج، والمقابلة شبه المقنَّنة، والهيكل الترميزي لتحليل المقابلة شبه المقنَّنة. وشارك في الدراسة (30) تلميذاً وتلميذة، تمّ تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تجريبية تكونت من (15) تلميذاً وتلميذة دُرّسَت باستخدام الوحدة المطوَّرة القائمة على المهمَّات الأدائية، والثانية ضابطة تكونت من (15) تلميذاً وتلميذة دُرّسَت باستخدام الوحدة الاعتيادية، وتم اختيار عينة عشوائية مكونة من (12) تلميذا وتلميذة من كلا مجموعتي الدراسة، بحيث تم اختيار (6) تلامذة من التجريبية، و(6) تلامذة من الضابطة ليشكلوا عينة المقابلة شبه المقننة. وقد خلصت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) بين متوسطات استجابات تلامذة المجموعتين التجريبية والضابطة في اختبار البراعة الرياضية وفي مقياس الميل المُنْتِج لصالح المجموعة التجريبية، كما توصلت الدراسة إلى أن الوحدة التدريسية المطوَّرة القائمة على المهمَّات الأدائية قد وفرت بيئة تعليمية تعلمية غنية بالتفاعلات الصفية، عملت على تطور الحوار التواصلي الإدراكي لدى تلامذة الصف الخامس، حيث طورت روتيناتهم وعزَّزتها بالأداء العملي الذي عمق الفهم وأدى إلى تكون سرديات مثبتة بشكل أكبر مما لدى تلامذة الضابطة. وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات كان أهمها ضرورة تطوير وحدات دراسية أخرى اعتمادا على المهمَّات الأدائية. ‏(ملخص المؤلف)