أثر برنامج تدريبي قائم على التدفق النفسي في تنمية التفاؤل المتعلم وجودة الحياة الانفعالية لدى عينة من طلبة الجامعة


En

هدفت الدراسة إلى فحص فاعلية برنامج تدريبي قائم على التدفق النفسي في تنمية التفاؤل المتعلم وجودة الحياة الانفعالية, لدى عينة من طلبة الجامعة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق مقياسي التفاؤل المتعلم وجودة الحياة الانفعالية على عينة بلغ حجمها (369) طالبًا وطالبةً منهم (237) طالبًا و(132) طالبةً من طلبة البكالوريوس في جامعة فيلادلفيا. وتم اختيار (40) طالبًا وطالبةً ممن سجلوا أدنى الدرجات في مقياسي التفاؤل المتعلم وجودة الحياة الانفعالية، وممن توافرت لديهم الرغبة بالمشاركة في البرنامج التدريبي القائم على التدفق النفسي، حيث تمت إعادة تعيينهم بالطريقة العشوائية البسيطة، إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، بحيث تضم كل مجموعة (20) طالبًا وطالبةً بواقع (10) طلاب و(10) طالبات في كل من المجموعتين. واستخدمت الباحثة التصميم شبه التجريبي، وذلك لتحقق نوعي الصدق الداخلي والخارجي بسبب الاختيار العشوائي والتعيين العشوائي لأفراد المجموعتين، وتم تطبيق البرنامج في الفصل الثاني لعام (2018- 2019). أظهرت النتائج وجود فروق دالّةإحصائيًا عند مستوى الدلالة (a=0.05) بين الوسطين الحسابيين للقياسين القبلي والبعدي لأداء أفراد المجموعة التجريبية على اختبار التفاؤل المتعلم؛ تفوق فيها القياس البعدي لأداء أفراد المجموعة التجريبية على اختبار التفاؤل المتعلم مقارنةً بقياسهم القبلي لأدائهم عليه. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالّةإحصائيًا عند مستوى الدلالة (a=0.05) بين الوسطين الحسابيين للقياسين البعدي والتتبعي لأداء أفراد الدراسة على اختبار التفاؤل المتعلم يُعزى للمجموعة, لصالح أفراد المجموعة التجريبية الذين تلقوا التدريب على التدفق النفسي. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالّةإحصائيًا عند مستوى الدلالة (a=0.05) بين الوسطين الحسابيين للقياسين البعدي والتتبعي لأداء أفراد عينة الدراسة على اختبار التفاؤل المتعلم يُعزى للجنس أو لتفاعل المجموعه مع الجنس. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا للقياسين القبلي والبعدي لأداء أفراد المجموعة التجريبية من الذكور على مقياس جودة الحياة الانفعالية. ووجود فروق دالّة إحصائيًا للقياسين القبلي والبعدي لأداء أفراد المجموعة التجريبية ككل ولأداء أفراد المجموعة التجريبية من الإناث على مقياس جودة الحياة الانفعالية؛ لصالح القياس البعدي. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالّة إحصائيًا للقياسين البعدي والتتبعي لأفراد الدراسة على مقياس جودة الحياة الانفعالية تفوق فيها أفراد المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى للجنس وللتفاعل بينهما. (ملخص المؤلف)