نموذج تدريسي قائم على نظريات القراءة في النقد الأدبي لتنمية مهارات القراءة التفسيرية والقراءة التأملية لدى طلاب المرحلة الثانوية الفائقين دراسيا في المدارس الحكومية
هدف البحث إلى بناء نموذج تدريسي قائم على نظريات القراءة في النقد الأدبي لتنمية مهارات القراءة التفسيرية والقراءة التأملية لدى طلاب المرحلة الثانوية الفائقين دراسيا في المدارس الحكومية، وقياس فاعليته في تنمية مهارات القراءة التفسيرية وما تتضمنه من: مهارات تفسيرية لمعاني الكلمات، ومهارات تفسيرية لأفكار والعلاقة بينها، ومهارات تفسيرية تقويمية، وكذلك فاعليته في تنمية مهارات القراءة التأملية وما تتضمنه من: مهارات تأملية استكشافية، ومهارات تأملية ترابطية، ومهارات تأملية تقويمية، وتحددت مشكلة البحث في: ضعف مهارات القراءة التفسيرية والقراءة التأملية لدى الطلاب الفائقين دراسيا في المرحلة الثانوية، والافتقار إلى الاهتمام تخطيطا وتدريسا بتلك التوجهات الحديثة التي يعنى بدراسة النص وفهمه وتحليله وتفسيره وتأمله والإضافة إليه. وللتصدي لهذه المشكلة حدد البحث عددا من الخطوات والإجراءات لحلها، تلخصت في: تحديد مهارات نوعي القراءة التفسيرية والتأملية، وبناء نموذج تدريسي قائم على نظريات القراءة في النقد الأدبي، وتحديد إجراءاته التدريسية تفصيلا، ثم بناء اختبار في مهارات القراءة التفسيرية، وبناء مقياس لمهارات القراءة التأملية، ثم بناء دليل للمعلم لتنفيذ هذا النموذج، واختيار مجموعة البحث للتطبيق، وتدريس النموذج وتطبيق أدوات البحث قبليا وبعديا، ومقارنة النتائج واستخراج أهم ملاحظات التطبيق، فضلا عن وضع عدد من التوصيات والمقترحات. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أهمها: وجود فاعلية للنموذج التدريسي المقترح في تنمية مهارات هذين النوعين من القراءة التفسيرية والتأملية، فهناك فاعلية كبيرة في مهارات تفسير المعاني والأفكار والعلاقة بينها، بينما كان هناك فاعلية مقبولة في المهارات التقويمية للقراءة التفسيرية ككل، وأما القراءة التأملية فكان هناك تقدما ملموسا في جوانبها المتعلقة بالاستكشاف والتقويم، بينما كانت الفاعلية مقبولة في مهارات القراءة الترابطية التأملية. ثم أوصى البحث بعدد من المقترحات البحثية، منها: بناء برامج تستند إلى نظريات القراءة في النقد الأدبي لتنمية مهارات القراءة الناقدة والفهم القرائي، وكذا بناء استراتيجية تستند إلى هذه النظريات في تنمية مهارات النقد الأدبي. (الملخص المنشور)