التحديات التي تواجة الطلبة اضطراب طيف التوحد أثناء التعليم عن بعد خلال الأزمات (جائحة كورونا أنموذجا) في مدارس ومعاهد التربية الخاصة بمحافظة جدة
هدفت الدراسة إلى رصد أبرز التحديات التي تواجه الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم خلال فترة التعليم عن بعد، والتعرف على أبرز التحديات التقنية أثناء عملية التعليم عن بعد، واقتراح آليات مناسبة لنجاح فاعلية التعليم عن بعد، واستخدم الباحثان في منهجيتهما المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعنيين بتدريس الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد بمحافظة جدة في البرامج والمعاهد الحكومية وعددهم (97) معلماً. واستخدم الباحثان أسلوب الحصر الشامل حيث قاما بتطبيق الدراسة على كامل مجتمع الدراسة وبلغ عدد المسترد منها والصالح للإدخال والتحليل (77) معلم. وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها: أن أبرز التحديات التي تواجه أسر الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد هي صعوبات في تعليم الطالب المهارات اللازمة للتعامل أثناء الدرس، يليه البعد الخاص بالتحديات التقنية التي تحد من تطبيق عملية التعليم عن بعد، وتبين من خلال النتائج أن أبرز التحديات التقنية هي كفاءة وجودة التعليم عن بعد للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد أقل مستوى من التعليم ( الحضوري )، أما فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد في التعليم عن بعد، كان من أبرزها التحديات هي صعوبة التركيز والانتباه أثناء الدرس. (الملخص المنشور)