النزاهة الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات العربية في ظل التنافسية والتحول الرقمي
نتيجة الثورة المعلوماتية التي توفرت معها البيانات الضخمة في مختلف العلوم وقد صاحبها تحول رقمي وتبعتها تنافسية وتوفرت وسائل ومصادر معلوماتية كبيرة ، نتيجة كل هذا أصبحت عمليات الحصول على المعلومات سهلة ويسيرة مما أدى إلى خلل ما أصاب النزاههة الأكاديمية لدى بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعات العربية. والأستاذ الجامعي هو محور الارتكاز في مجابهة هذه التحديات التي فرضتها - وما زالت تفرضها - آليات التحول الرقمي والتنافسية متي حسن اختياره وإعداده وتأهيله أكاديمياً ومهنياً، ومن ثم تمتعه بالنزاهة الأكاديمية التي تشكل الركن الأساس في أخلاقيات التعليم الجامعي. وبحكم تواجد الباحث في اللجان العلمية للترقيات (خلال دورتين لمدة ست سنوات) ومن خلال تحكيم إنتاجات علمية عربية ومناقشات الرسائل العلمية؛ أمكن ملاحظة بعض أوجه القصور التي شابت هذه النزاهة لدى بعض الباحثين. وبناء على ما تقدم تبدو أهمية هذه الدراسة التي تهدف الي تصور بعض الآليات التي تدعم النزاهة الأكاديمية، ومن ثم وضع ميثاق شرف للنزاهة الأكاديمية بالجامعات العربية لعله يعالج هذا القصور، وتتناول الدراسة المحاور الآتية: مفهوم النزاهة الأكاديمية، التنافسية وتحدياتها وانعكاساتها، العصر الرقمي والتحول الرقمي وتحدياته، صور من الواقع (انتهاك النزاهة الأكاديمية) ومتطلبات دعم النزاهه الأكاديمية. (الملخص المنشور)