ثقافة السلم المجتمعيّ من وجهة نظر مديري مدارس الجليل : العقبات وسبل التعزيز


En

هدفت الدراسة إلى الكشف عن العقبات في طريق نشر ثقافة السّلم المجتمعيّ، والتعرّف على عوامل مُعزّزة لها من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس في الجليل. تكوّنت عيّنة الدراسة من (188) فردا من مجتمع الدراسة البالغ عددهم (267) مديرا ومديرة في مدارس الجليل. لتحقيق أهداف الدراسة تمّ بناء أداة الاستبانة وهي عبارة عن سؤالين مفتوحين، واحد للعقبات والآخر للمعزّزات. أظهرت نتائج الدراسة وجود سبع عقبات تعيق نشر ثقافة السلم المجتمعيّ في مدارس الجليل وأهمها: ظروف خاصة بالأهالي، واختلاف أنماط التربية بين البيت والمدرسة (درجة أهميّة متوسّطة)، العلاقات الهشّة وصراعات الشركاء والمصالح الشخصيّة (متوسّطة).كما وتبيّن من النتائج وجود ستة عوامل معزّزة لنشر ثقافة السلم المجتمعيّ، أول ثلاثة منها بدرجة أهميّة متوسّطة والباقي بدرجة أهميّة قليلة، وفقًا للترتيب التنازليّ التالي: رفع مستوى تشبيك علاقات داخل المدرسة وخارجها واستثمارها، إعلاء مستوى الوعي المجتمعيّ لأهميّة ثقافة السلم المجتمعيّ، تفعيل برامج ومبادرات وأنشطة وفعاليّات متنوّعة مرتبطة بثقافة السلم المجتمعيّ. وأوصت الدراسة بضرورة تطوير العلاقة بين المدرسة والبيت من خلال ورشات عمل، وفعاليّات مشتركة، وإقامة دورات للأهالي من مختصّين، إضافة للعمل على تعميق العلاقات والبرامج المجتمعيّة وتشبيكها، ورفع مستوى الوعي المجتمعيّ لأهميّة ثقافة السلم المجتمعيّ. (الملخص المنشور)