التكوين الأكاديمي في المجال الرياضي وعلاقته بتحقيق التنشئة الاجتماعية لذوي الإحتياجات الخاصة (الصم)
نصت الدراسة على دور التكوين الأكاديمي في المجال الرياضي وعلاقته بتحقيق التنشئة الاجتماعية لدى المعاقين سمعيا حيث هدفت الدراسة إلى إبراز الدور الهام الذي يلعبه التكوين الأكاديمي في تنشئة المعاق سمعيا ونصت مشكلة الدراسة على: ما علاقة التكوين الأكاديمي في مجال الرياضي في تحقيق التنشئة الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة (الصم)؟ وجاءت فرضية الدراسة على النحو التالي: لتكوين الأكاديمي في المجال الرياضي علاقته بتحقيق التنشئة الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة (سمعيا). وبمقارنة الفرضيات محل الدراسة مع الدراسة السابقة من أجل المقارنة والتحليل اتضح ما يلي: التكوين الأكاديمي يوفر فرص كثيرة للتواصل المباشر وتحسين العلاقات الاجتماعية بين المعاقين يرسخ التكوين الأكاديمي السلوكيات الإيجابية في شخصية المعاقين سمعيا كالثقة بالنفس وحب التعاون مع الآخرين وتشعرهم بروح المسؤولية والانضباط وجاءت أهم الاقتراحات: 1) ادماج المعوق مع البيئة الاجتماعية وذلك بتقليص الحواجز بين مجتمع الاصحاء ومجتمع المعوقين من خلال ادماج هؤلاء تدريجيا داخل المؤسسات التربوية العامة واشتراكهم في مختلف الأنشطة والتظاهرات لتي يقوم بها الأسوياء منها الرياضية والاجتماعية. 2) الرعاية والدعم النفسي لفئة المعوقين سمعيا واشتراكهم في الأنشطة الرياضية للمجتمع. 3) ضرورة دعم المراكز التي تتعامل مع هذه الشريحة. 4) ضرورة على عمل تصحيح وتعديل نظرة المجتمع إلى المعاق. (ملخص المؤلف)