الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيراتها على الأمن المجتمعي من وجهة نظر طلبة كلية الأميرة رحمة الجامعية


En

هدفت الدراسة التعرف إلى الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيراتها على الأمن المجتمعي من وجهة نظر طلبة كلية الأميرة رحمة الجامعية. استخدم منهج المسح الاجتماعي بالعينة حيث كانت الاستبانة هي أداة الدراسة والتي تم جمع البيانات من خلالها وذلك على عينة مكونة من (144) طالبا وطالبة من كافة التخصصات. ولتحليل البيانات استخدمت الدراسة الاحصاء الوصفي والاحصاء المتقدم من اختبارات تحليل التباين لمعرفة الفروق والدلالات الاحصائية لمتغيرات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن أكثر شبكات التواصل الاجتماعي انتشارا ونشرا للشائعات هو الفيس بوك يليه في الدرجة الثانية الواتس أب، وأن أكثر أنواع الشائعات انتشارا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي هي الشائعات الاجتماعية وفي الدرجة الثانية جاءت الشائعات السياسية ثم الشائعات الاقتصادية، واقل الشائعات انتشارا هي الشائعات الدينية. كما بينت النتائج أن تأثيرات الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن المجتمعي كانت أكثر تأثيرا في الجانب الاقتصادي، أظهرت النتائج أن أهم سبل الحد من تأثير الشائعات على الأمن المجتمعي كانت التوعية الإعلامية يليها تفعيل دور المؤسسات التعليمية والجامعات في توضيح أخطار الشائعات، كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تأثيرات الشائعات في الجانب السياسي تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث بينما لم تشر النتائج إلى ان هناك فروق ذات دلالة احصائية تعزى لمتغير التخصص. أوصت الدراسة بعدة توصيات من شأنها ان تخفف من حدة انتشار ظاهرة الشائعات. (الملخص المنشور)