الخجل وعلاقته بالتفاعل الاجتماعي لدى طلبة الجامعة
يسعى كل إنسان إلى حياة كريمة سعيدة ملؤها التميز والنجاح، وخاصة فئة الطلبة، ولتحقيق ذلك لابد أن يتوافر لدى الطالب جو من التفاعل الاجتماعي يتمثل في التعاون مع زملائه ومدرسيه، بحيث لا يعاني من الخجل الذي يحد من قدراته ويؤدي لانعزاله في محيطه الاجتماعي، ذلك ما حدا بالباحثة أن تختار سمة الخجل وعلاقتها بالتفاعل الاجتماعي لدى طلبة الجامعة، حيث تطرأ بعض التغيرات على شخصية الفرد في هذه المرحلة.يهدف البحث الحالي إلى: 1) التعرف على مستوى الخجل لدى الطلبة. 2) تعرف الفروق ذات دلالة إحصائية في سمة الخجل لدى الطلبة وفق متغير النوع (ذكور- إناث). 3) التعرف على مستوى التفاعل الاجتماعي لدى طلبة. 4) تعرف الفروق ذات دلالة إحصائية في التفاعل الاجتماعي لدى الطلبة وفق متغير النوع (ذكور- إناث). 5) تعرف العلاقة الارتباطية بين الخجل والتفاعل الاجتماعي. يتحدد البحث الحالي بطلبة جامعة الأزهر بغزة - فلسطين، ومن كلا الجنسين (ذكور وإناث)، وتم اختيار (40) طالبا وطالبة موزعين بالتساوي، ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الخجل، ومقياس التفاعل الاجتماعي، وبعد تطبيق المقياسين على عينة البحث وتفريغ البيانات ومعالجتها إحصائيا، توصلت إلى أهم النتائج: 1) لا يتمتع طلبة الجامعة بسمة الخجل بشكل كبير. 2) توجد فروق دالة إحصائيا في مستوى الخجل والتفاعل الاجتماعي وفق متغير النوع (ذكور- إناث) لصالح الإناث. 3) توجد علاقة بين الخجل والتفاعل الاجتماعي. وفي ضوء نتائج البحث وضعت الباحثة عددا من التوصيات والمقترحات. (الملخص المنشور)