متطلبات تطوير المناخ التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال في ضوء معايير الجودة والاعتماد والاتجاهات التربوية المعاصرة


En

يهدف البحث الحالي إلى عرض وتحليل الإطار المفاهيمي للمُناخ التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال، ‏والتعرف على أهم معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التي يمكن الاستفادة منها في تطوير المُناخ ‏التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال، وتحديد أوجه الاستفادة من الاتجاهات التربوية المعاصرة في تطوير المُناخ ‏التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال، وتحديد أهم ملامح الواقع الراهن للمُناخ التنظيمي لمؤسسات رياض الأطفال، ‏وأهم المعوقات التي تحول دون نجاحه في تحقيق الأهداف المنشودة له، وطرح تصور مستقبلي لمتطلبات تطوير ‏المُناخ التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال في ضوء كل من معايير الجودة والاعتماد والاتجاهات التربوية المعاصرة. قضية البحث: يمكن تحديد قضية البحث الحالي في السؤال الرئيسي التالي: ما متطلبات تطوير المُناخ التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال في ضوء كل من معايير الجودة والاعتماد والاتجاهات ‏التربوية المعاصرة ؟ منهج البحث: استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة هذا البحث، كما استخدم البحث الحالي ‏المنهج المستقبلي (أسلوب دلفي) (مجموعة الخبراء) وصولاً إلى التصوّر المستقبلي.‏ عينة البحث: تم التطبيق على عيّنة من مديري ومعلمات مؤسسات رياض الأطفال ببعض مراكز محافظة الشرقية ‏والدقهلية، كما تم التطبيق على بعض خبراء التربية والإدارة التعليمية، وفقاً لأسلوب دلفي في البحث المستقبلي.‏ أدوات البحث: استبانة موجهة إلى مديري ومعلمات مؤسسات رياض الأطفال، بغرض الوقوف على واقع المُناخ ‏التنظيمي بمؤسسات رياض الأطفال، والمشكلات التي تواجهه، وسبل التغلّب عليها، وثلاثة استبانات موجهه إلى خبراء ‏التربية والإدارة التعليمية للوصول إلى معايير المُناخ التنظيمي الفعال بمؤسسات رياض الأطفال، وفقاً لأسلوب دلفي ‏في البحث المستقبلي. نتائج البحث: توصل البحث الحالي إلى مجموعة من النتائج أبرزها ما يلي: 1) نقاط القوة بالمُناخ التنظيمي لمؤسسات ‏رياض الأطفال: تحرص إدارة الروضة على وجود قنوات اتصال مفتوحة في جميع الاتجاهات بين العاملين بمؤسسات ‏رياض الاطفال عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وتبث المعلمات بمؤسسات رياض الأطفال في الأطفال روح العمل ‏الجماعي. 2‌) نقاط الضعف بالمُناخ التنظيمي لمؤسسات رياض الاطفال: استناد عملية ترقية العاملين بمؤسسات ‏رياض الأطفال إلى الأقدمية المطلقة بعيداً عن كفاءة العاملين، وتدني الأجور والرواتب لمعلمات رياض الأطفال بما ‏لايتناسب مع طبيعة العمل والجهد المبذول منهم مع قلة الحوافز والمكافآت الممنوحة لهم، وضعف التعاون بين إدارة ‏الروضة وأولياء الأمور وأفراد المجتمع الخارجي المحيط بالروضة.‏ (ملخص المؤلف)